مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٤٠
مجدّاً سار في ظلّها مائة عام لم يخرج منها، ولو أنّ غراباً طار من أصلها ما بلغ أعلاها حتّى يبياضّ (يسقط) هرماً، ألا ففي هذا فارغبوا، إنّ المؤمن من نفسه في شغل والناس منه في راحة، إذا جنّ عليه الليل فرش وجهه وسجد لله تعالى ذكره بمكارم بدنه، ويناجي الذي خلقه في فكاك رقبته، ألا فهكذا فكونوا[١].
١٠٧٣٢/٢- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أيّها الناس اتّقوا الله الذي إن قلتم سمع، وإن أضمرتم عِلم، وبادروا الموت الذي إن هربتم أدرككم، وإن أقمتم أخذكم، وإن نسيتموه ذَكرَكُم[٢].
١٠٧٣٣/٣- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: ألا وإنّ الخطايا خيل شمس، حُمل عليها أهلها، وخُلِعت لُجمُها فتقحمّت بهم في النار، ألا وإنّ التقوى مطايا ذُلُل، حُمل عليها أهلها، واُعطوا أزمّتها، فأوردتهم الجنّة[٣].
١٠٧٣٤/٤- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إتّق الله بعض التقى وإن قلّ، واجعل بينك وبين الله ستراً وإن رقّ[٤].
١٠٧٣٥/٥- قال علي (عليه السلام): من نقله الله من ذلّ المعاصي إلى عزّ التقوى أغناه الله بلا مال وأعزّه بلا عشيرة وآنسه بلا أنيس[٥].
١٠٧٣٦/٦- (الجعفريات)، أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال:
[١] الخصال، باب١٢: ٤٨٣; روضة الواعظين، باب الزهد والتقوى ٢: ٤٣٢، وسائل الشيعة ١١: ١٤٨; تفسير العياشي ٢: ٢١٣; تفسير البرهان ٢: ٢٩٢; تفسير الصافي ٣: ٧٠; البحار ٦٧: ٢٨٩.
[٢] روضة الواعظين، باب الزهد والتقوى ٢: ٤٣٧، البحار ٧٠: ٢٨٣; نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٠٣.
[٣] نهج البلاغة: خطبة ١٦; وسائل الشيعة ١١: ١٩١.
[٤] نهج البلاغة: قصار الحكم ٢٤٢; وسائل الشيعة ١١: ١٩١; البحار ٧٠: ٢٨٤.
[٥] مجموعة ورّام، باب العتاب ١: ٦٥.