مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢١
بالك؟ قال: يا أمير المؤمنين اُصبت بأبي واُمّي وأخي واُختي وأخشى أن أكون قد وجلت، فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): عليك بتقوى الله والصبر تقدم عليه غداً، والصبر في الاُمور بمنزلة الرأس من الجسد فإذا فارق الرأس الجسد فسد الجسد، وإذا فارق الصبر الاُمور فسدت الاُمور[١].
١٠٦٥٨/٤- وعنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن سنان، عن أبي الجارود، عن الأصبغ، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الصبر صبران: صبر عند المصيبة حسن جميل وأحسن من ذلك الصبر عند ما حرّم الله عزّ وجلّ عليك، والذكر ذكران: ذكر الله عزّ وجلّ عند المصيبة، وأفضل من ذلك ذكر الله عند ما حرّم الله عليك فيكون حاجزاً[٢].
١٠٦٥٩/٥- وعنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: أخبرني يحيى بن سليم الطائفي، قال: أخبرني عمرو بن شمر اليماني، يرفع الحديث إلى عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الصبر ثلاثة: صبر عند المصيبة، وصبر على الطاعة، وصبر عن المعصية، فمن صبر على المصيبة حتّى يردّها بحسن عزائها كتب الله له ثلاثمائة درجة ما بين الدرجة الى الدرجة كما ما بين السماء إلى الأرض، ومن صبر على الطاعة كتب الله له ستمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى العرش، ومن صبر عن المعصية كتب الله له تسعمائة درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى العرش[٣].
١٠٦٦٠/٦- قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إنّا وجدنا الصبر على طاعة الله أيسر من الصبر
[١] الكافي ٢: ٩٠; وسائل الشيعة ٢: ٩٠٢; البحار ٤٢: ١٨٨.
[٢] الكافي ٢: ٩٠; مستدرك الوسائل ٥: ٢٩٢ ح٥٨٩٠; جامع السعادات ٣: ٢٩٠; البحار ٧١: ٧٥.
[٣] الكافي ٢: ٩١; وسائل الشيعة ١١: ١٨٧; مجموعة ورّام، باب الصبر ١: ٤٠; تفسير البرهان ٢: ٢٩٠; البحار ٨٢: ١٣٩; شرح الصحيفة السجادية ٢: ١٣٧; الجامع الصغير للسيوطي ٢: ١١٤ ح٥١٣٧.