مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٢
١٠٣٦٦/٣- علي بن الحسين المسعودي: عن المنذر بن الجارود، قال: لما قدم علي(رضي الله عنه) البصرة دخل مما يلي الطف، فأتى الزاوية فخرجت لأنظر اليه، فورد موكب إلى أن قال: حتى نزل بالموضع المعروف بالزاوية، فصلّى أربع ركعات، وعفّر خدّيه على التراب، وقد خالط ذلك دموعه، ثم رفع يديه يدعو اللهم رب السماوات وما أظلت، والأرضين وما أقلت، وربّ العرش العظيم، هذه البصرة أسألك من خيرها (وخير ما فيها)، وأعوذ بك من شرّها، اللهم أنزلنا فيها خير منزل (منزلا مباركاً) وأنت خير المنزلين[١].
١٠٣٦٧/٤- الصدوق، باسناده عن علي (عليه السلام) قال: صلّى بنا رسول الله (صلى الله عليه وآله) صلاة السفر، فقرأ في الاُولى {قُلْ يَاأَيُّهَا الكَافِرُوْنَ}[٢] وفي الثانية {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ}[٣] ثم قال: قرأت لكم ثلث القرآن وربعه[٤].
١٠٣٦٨/٥- (الجعفريات)، باسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يسافر بستة أشياء: بالقارورة، والمقص، والمكحلة، والمرآة، والمشط، والسواك[٥].
١٠٣٦٩/٦- محمد بن الحسين الرضي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لمعقل بن قيس الرياحي، حين أنفذه إلى الشام في ثلاثة آلاف: رَفِه في السير ولا تسر في أول الليل، فان الله جعله سكناً وقدره مقاماً لا ظعناً، فأرح فيه بدنك ورود ظهرك، فاذا وقفت حين ينتظح السحر أو حين ينفجر الفجر، فسِر على بركة الله، الحديث[٦].
[١] مروج الذهب ٢:٣٧٠، مستدرك الوسائل ٨:٢٣١ ح٩٣٢٥.
[٢] الكافرون: ١.
[٣] الإخلاص: ١.
[٤] عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ٢:٣٧، البحار ٩٢:٣٣٩، صحيفة الامام الرضا (عليه السلام): ٢٢٨ ح١١٧.
[٥] الجعفريات: ١٨٥، مستدرك الوسائل ٨:٢١٧ ح٩٢٩٢.
[٦] نهج البلاغة كتاب: ١٢، وسائل الشيعة ٨:٢٦٥.