مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٦
لمذنب الليل هل يتوب فيغفر له، ويبسط يديه عند مغرب الشمس لمذنب النهار هل يتوب فيغفر له[١].
١٠٦٤٢/١٢- الصدوق، باسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: توبوا إلى الله عزّ وجلّ وادخلوا في محبّته، فإنّ الله يحبّ التوّابين ويحبّ المتطهّرين، والمؤمن توّاب[٢].
١٠٦٤٣/١٣- قال علي (عليه السلام) لرجل سأله أن يعظه: لا تكن ممّن يرجو الآخرة بغير عمل، ويُرجئُ التوبة بطول الأمل، وساق الكلام إلى أن قال (عليه السلام): إن عرضت له شهوة أسلف المعصية، وسوّف التوبة[٣].
١٠٦٤٤/١٤- عن علي [(عليه السلام)]: الفقراء أصدقاء الله، والمرضى أحبّاء الله، فمن مات على التوبة فله الجنّة، فتوبوا ولا تيأسوا، فإنّ باب التوبة مفتوح من قبل المغرب لا ينسدّ حتّى تطلع الشمس منه[٤].
١٠٦٤٥/١٥- عن علي [(عليه السلام)]: مكتوب حول العرش قبل أن تخلق الدنيا بأربعة آلاف عام: وإنّي لغفّار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثمّ اهتدى[٥].
١٠٦٤٦/١٦- الديلمي عن علي [(عليه السلام)]: يوحي الله إلى الحفظة الكرام البررة، لا تكتبوا على عبدي عند ضجره شيئاً[٦].
١٠٦٤٧/١٧- عن علي [(عليه السلام)]: إذا أُتي على العبد أربعون سنة يجب عليه أن يخاف الله ويحذره[٧].
١٠٦٤٨/١٨- عن علي [(عليه السلام)] قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لمّا اُري إبراهيم ملكوت
[١] الجعفريات: ٢٢٨; مستدرك الوسائل ٥: ٢٠١ ح٥٦٩١.
[٢] الخصال، حديث الأربعمائة: ٦٤٦; البحار ٦: ٢١.
[٣] نهج البلاغة: قصار الحكم ١٥٠; البحار ٦: ٣٧.
[٤] كنز العمال ٤: ٢٢٢ ح١٠٢٥٦.
[٥] كنز العمال ٤: ٢٢٨ ح١٠٢٨٧.
[٦] كنز العمال ٤: ٢٣٥ ح١٠٣٢٠.
[٧] كنز العمال ٤: ٢٣٨ ح١٠٣٢٩.