مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١١٥
لا شفيع أنجح من التوبة[١].
١٠٦٣٦/٦- في وصيّة أمير المؤمنين (عليه السلام) للحسن (عليه السلام): وإن قارفت سيّئة فعجّل نحوها بالتوبة[٢].
١٠٦٣٧/٧- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: التوبة تستنزل الرحمة، وقال: التوبة تطهّر القلوب وتغسل الذنوب، وقال: الذنوب الداء والدواء الاستغفار والشفاء أن لا تعود، وقال: ثمرة التوبة استدراك فوارط النفس، وقال: حسن التوبة يمحو الحوبة، وقال: مسوّف نفسه بالتوبة من هجوم الأجل على أعظم الحظر، وقال: يسير التوبة والاستغفار يمحّص المعاصي والإصرار[٣].
١٠٦٣٨/٨- عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: التوبة ندم بالقلب، واستغفار باللسان، وترك بالجوارح، وإضمار أن لا يعود[٤].
١٠٦٣٩/٩- قال علي (عليه السلام): وقد قيل له: فإن عاد؟ قال: يغفر الله له ويتوب مراراً، قيل: إلى متى؟ قال: حتّى يكون الشيطان هو المحسور[٥].
١٠٦٤٠/١٠- عن علي (عليه السلام) أنّه قال: ما من عبد يذنب إلاّ أجّله الله سبع ساعات فإن تاب لم يكتب عليه ذنب[٦].
١٠٦٤١/١١- (الجعفريات)، أخبرنا محمّد، حدّثني موسى، حدّثنا أبي، عن أبيه، عن جدّه جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه عليّ بن الحسين، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنّ الله عزّ وجلّ يبسط يديه عند كلّ فجر
[١] الكافي ٨: ١٩; مستدرك الوسائل ١٢: ١٢٧ ح١٣٧٠١; البحار ٦: ١٩; تحف العقول، في عهد الأمير للأشتر: ٩٣; أمالي الصدوق، مجلس ٥٢: ٢٦٤; نهج البلاغة: قصار الحكم ٣٧١.
[٢] مستدرك الوسائل ١٢: ١٢٧ ح١٣٧٠٣; البحار ٧٧: ٢٠٨.
[٣] غرر الحكم: ١٩٤-١٩٦; مستدرك الوسائل ١٢: ١٢٩ ح١٣٧٠٧.
[٤] غرر الحكم: ١٩٤; مستدرك الوسائل ١٢: ١٣٧ ح١٣٧١٥.
[٥] تفسير التبيان للطوسي ٣: ١٤٦; البحار ٦: ١٥.
[٦] مستدرك الوسائل ١٢: ١٢٤ ح١٣٦٩٢.