مسند الإمام علي (ع) - القبانجي، حسن - الصفحة ١٠٦
بالغفلة من تحذيرك، أو يمادي في الأمن من أمرك، أو يطمع في طلب الرزق من عند غيرك، أو يؤيس من خير ما عندك، فصلّ على محمّد وآل محمّد، واغفره لي يا خير الغافرين.
٦٥- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب لحقني بسبب عتبي عليك في احتباس الرزق عنّي، واعراضي عنك وميلي الى عبادك بالإستكانة لهم والتضرّع إليهم، وقد أسمعتني قولك في محكم كتابك {فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ}[١]، فصلّ على محمّد وآل محمّد، واغفره لي يا خير الغافرين.
٦٦- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب لزمني بسبب كربة استعنت عندها بغيرك، أو استبددت بأحد منها دونك، فصلّ على محمّد وآل محمّد، واغفره لي يا خير الغافرين.
٦٧- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب حملني على الخوف من غيرك، أو دعاني إلى التواضع لأحد من خلقك، أو استمالني إليه الطمع فيما عنده، أو زيّن لي طاعته في معصيتك، إستجراراً لما في يده، وأنا أعلم بحاجتي إليك لا غنىً لي عنك، فصلّ على محمّد وآل محمّد، واغفره لي يا خير الغافرين.
٦٨- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب مدحته بلساني، أو هشّت إليه نفسي، أو حسّنتهُ بفعالي، أو حثثت عليه بمقالي، وهو عندك قبيح تعذّبني عليه، فصلّ على محمّد وآل محمّد، واغفره لي يا خير الغافرين.
٦٩- اللّهمّ وأستغفرك لكلّ ذنب مثلته فيَّ نفسي استقلالا له، وصوّرت لي استصغاره، وهوّنت عليّ الإستخفافَ به حتّى أورطتني
[١] المؤمنون: ٧٦.