السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٥٨٢ - ذكر الخلفاء الراشدين و الملوك الراغبين
[١] اثنتين و ثلاثين [١] و ثلاثمائة، و توفي سنة [٢] خمس و ثلاثين [٢] و ثلاثمائة [٣].
المطيع بن المقتدر
و ولي [الفضل] [٤] بن جعفر بن محمد بن أحمد بن طلحة بن جعفر- و هو ابن المقتدر بعد دفن المستكفي هو باق لا أدري ما اللّه صانع به إلا أنه [٥] خليفة يموت أو يقتل لا محالة لأن له أسوة بمن فقدهم [٦]- و اللّه أعلم.
ذكر الخلفاء الراشدين و الملوك الراغبين
أخبرنا عبد اللّه بن محمد الأزدي ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي حدثني الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) قال: «يكون بعدي خلفاء يعملون بما يعلمون و يفعلون ما يؤمرون، ثم يكون بعدهم خلفاء يعملون بما لا يعلمون و يفعلون ما لا يؤمرون، فمن أنكر عليهم فقد برىء، و لكن من رغب [٧] و تابع».
قال أبو حاتم: قد ذكرنا جمل ما يحتاج إليه من الحوادث التي كانت في أيام الخلفاء الأربعة [٨] الراشدين المهديين، و أومأنا إلى ذكر من كان بعدهم من بني أمية و بني العباس، و أغضينا عن ذكر ما لو لم يذكر من أخبارهم لم يلتفت الناظر في كتابنا هذا عليه لإمعاننا في ذكرها في كتاب الخلفاء من بني أمية و بني العباس من
[١] في مرآة الجنان و الشذرات: تسع و عشرين.
[٢] في الشذرات ٢/ ٣٣٣: سبع و خمسين.
[٣] و بويع المستكفي باللّه بعد المتقي.
[٤] زيد من تاريخ الخلفاء.
[٥] زيد بعده في الأصل: أو- كذا.
[٦] مات المطيع طبيعيا في المحرم سنة أربع و ستين- كما في تاريخ الخلفاء ١٦٢ و فيه أن ممن مات في أيام المطيع المسعودي صاحب مروج الذهب و ابن حبان صاحب الصحيح.
[٧] من مسند الإمام أحمد ٦/ ٣٠٥، و في الأصل بياض.
[٨] في الأصل: إلا ربع.