السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٥٦٩ - مروان بن محمد بن مروان بن الحكم أبو عبد الملك
أخوه، و كانت أمه أم ولد [١]، و كان يلقب بصلبان [٢] باسم مجنون [٣]، و كان عندهم بدمشق، و بقي في العمل [ثلاثة] [٤] أشهر، ثم قدم مروان بن محمد دمشق، و راوده [٥] [٦] على أن [٦] يخلع نفسه بعد أن قاتله [٧] مروان فسمي المخلوع، و بقي بعد ذلك مدة [٨] إلى أن مات بدمشق، و قد [٩] قيل: إن مروان بن محمد هو الذي قتله و صلبه، و كان اليوم الذي خلع فيه إبراهيم بن الوليد يوم [٩] الإثنين لأربع عشرة [١٠] ليلة خلت من شهر صفر سنة سبع و عشرين و مائة.
مروان بن محمد بن مروان بن الحكم أبو عبد الملك
و ولي مروان بن محمد في اليوم الذي خلع فيه إبراهيم بن الوليد نفسه و ذلك يوم الإثنين، و كان يقال له مروان الحمار، و إنما عرف بالحمار لقلة عقله [١١]، و أمه أم ولد جارية كردية كان يقال لها لبابة [١٢].
و ظهر أبو مسلم و اسمه عبد الرحمن بن مسلم [١٣] أحد بني جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناف [١٤] بخراسان يوم الخميس لعشر بقين من رمضان سنة تسع
[١] يقال لها: سعار- كما في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٣٧.
[٢] في الأصل: مصليان، و مبنى التصحيح على سمط النجوم ٣/ ٢٢٣.
[٣] من السمط، و في الأصل موضعه بياض.
[٤] زيد من السمط.
[٥] في الأصل: راودوه.
[٦] بياض في الأصل.
[٧] في الأصل: قتل.
[٨] في الأصل: مرة.
[٩] في الأصل بياض.
[١٠] في الأصل: عشر.
[١١] ذكر السيوطي في هذا الباب وجوها أخر- راجع تاريخ الخلفاء ٩٩.
[١٢] في تاريخ اليعقوبي ٢/ ٣٣٨: ريّا، و راجع أيضا الكامل ٥/ ٢٠٤.
[١٣] راجع لسان الميزان.
[١٤] راجع جمهرة أنساب العرب ١٧٣.