السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٥٠٧ - و في السنة الثلاثين
ثَلاثُونَ شَهْراً [١] فأرسل عثمان في طلبها فوجدوها قد رجمت، فاعترف الرجل بالغلام، و كان من أشبه الناس به.
و في السنة الثلاثين
زاد عثمان النداء الثاني [٢] على الزوراء حيث كثر الناس. و انتقصت آذربيجان فغزاها [٣] سعيد بن العاص [٣] ففتحها، ثم غزا جرجان [٤] ففتحها. و مات الطفيل بن الحارث بن المطلب [٥] بن عبد مناف. و سقط خاتم رسول اللّه (صلى اللّه عليه و سلم) في بئر أريس على ميلين من المدينة و كانت من أقل تلك الآبار ماء، فطلب فلم يوجد إلى الساعة [٦]. و غزا [٧] ابن عامر [٨] في هذه السنة جور [٩] فافتتحها، و أصاب بها غنائم كثيرة، و افتتح [١٠] الكاريان و الفنسجان من دارابجرد [١٠] و لم يكونا أدخلا [١١] في علم عثمان بن أبي العاص [١٢]؛ ثم افتتح ابن عامر أردشيرخرة [١٣] عنوة فقتل و سبى، و هرب يزدجرد [١٤] فاتبعه ابن عامر مجاشع بن مسعود السلمي حتى نزل على
[١] سورة ٤٦ آية ١٥.
[٢] و في جميع المراجع: الثالث.
(٣- ٣) من تاريخ الإسلام، و في الأصل: سعد بن أبي العاص.
[٤] في الأصل: حرمان، و التصحيح من الاستيعاب.
[٥] وقع في الأصل: المكلب- مصحفا.
[٦] راجع أيضا الطبري ٥/ ٦٥.
[٧] في الأصل: غدا.
[٨] زيدت الواو بعده في الأصل و لا تناسب السياق فحذفناها.
[٩] من تاريخ الإسلام ٢/ ٨٢، و في الأصل: خور.
(١٠- ١٠) من طبقات ابن سعد ٥/ ٣٢، و في الأصل: الكارزين و القيسجان مرارا و بجرد- كذا.
[١١] في الأصل: أرعلا.
[١٢] و قد مر في السنة السابعة و العشرين من أصلنا أن عثمان بن أبي العاص افتتح دارابجرد.
[١٣] من معجم البلدان، و في الأصل: أردشير خرود- كذا، و راجع أيضا الطبري ٥/ ٦٨.
[١٤] من تاريخ الإسلام ٢/ ٨٣ و الطبري، و في الأصل: ابن دجرد.