السيرة النبوية و أخبار الخلفاء - التميمي، أبو حاتم - الصفحة ٤٩٨ - استخلاف عمر بن الخطاب رضي اللّه تعالى عنه
ثم أرسل [١] عمر فجيء بلبن، فشربه فخرج من جرحه، فعلم أنه الموت، فقال لعبد اللّه بن عمر: انظر ما عليّ من الدين فاحسبه، فقال: ستة و ثمانون ألفا، فقال: إن [٢] و فى لها مال آل عمر فأدها [٣] عني من أموالهم، و إلا فسل [بني] [٤] عدي بن كعب، فإن لم تف [٥] من أموالهم [٦] فسل قريشا و لا [٧] تعدهم إلى غيرهم و أدها عني.
فتوفي عمر رضي اللّه عنه و له خمسة و ستون سنة [٨]، و فعل به ما أمر فأذنت له عائشة، و صلى عليه صهيب، و دخل حفرته عثمان بن عفان و عبد اللّه بن عمر [٩]، و كانت الخلافة عشر سنين و ستة أشهر و أربع ليال [١٠].
و كان له من العمال وقت ما توفي: على الكوفة المغيرة بن شعبة، و على البصرة أبو موسى، و على حمص و أعمالها عمير بن سعد الضمري، و على دمشق معاوية بن أبي سفيان، و على صنعاء يعلى بن منية [١١]، و على الجند عبد اللّه [بن] [١٢] أبي ربيعة، و على الطائف سفيان بن عبد اللّه الثقفي، و على مكة نافع بن عبد الحارث [١٣]، و على مصر عمرو بن العاص- رحمهم اللّه تعالى أجمعين آمين!
[١] و راجع أيضا الطبقات ٣/ ١/ ٢٤٤.
[٢] زيد بعده في الأصل: لي، و لم تكن الزيادة في الطبقات فحذفناها.
[٣] من الطبقات، و في الأصل: فنادها- كذا.
[٤] زيد من الطبقات.
[٥] من الطبقات، و في الأصل: بقي.
[٦] زيد بعده في الأصل: و إلا، و لم تكن الزيادة في الطبقات فحذفناها.
[٧] من الطبقات، و في الأصل: إلا.
[٨] و راجع للاختلاف في ذلك الطبقات ٣/ ١/ ٢٦٥ و ما بعده.
[٩] راجع أيضا الطبقات ٣/ ١/ ٢٦٨.
[١٠] مع الاختلاف في ذلك كما في الطبقات.
[١١] من الطبري ٥/ ٤٢، و هو يعلى بن أمية، و منية أمه و يقال جدته- راجع تهذيب التهذيب؛ و في الأصل: يعلى بن منبه.
[١٢] زيد من الطبري.
[١٣] من الطبري، و في الأصل: الحارث.