المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٧٥ - ١٠٣٣- محمد بن الحسن بن فرقد، أبو عبد اللَّه الشيبانيّ مولاهم، صاحب أبي حنيفة
لعله يبذله * * * لأهله لعله
/ فوجّه به إليه في الحال هدية لا عارية.
و قال إبراهيم الحربي: قلت لأحمد بن حنبل: هذه المسائل الدقاق من أين لك؟
قال: من كتب محمد بن الحسن [١].
قال أحمد: و كان يذهب مذهب جهم [٢].
و كذلك قال أبو زرعة: كان محمد بن الحسن جهميا [٣].
قال نوح بن ميمون: دعاني محمد بن الحسن إلى القول بخلق القرآن، فأبيت عليه [٤].
أخبرنا أبو منصور، أخبرنا أبو بكر الحافظ، أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال:
سألت الدارقطنيّ عن محمد بن الحسن فقال: قال يحيى بن معين: كذّاب.
و قال فيه أحمد نحو هذا. و عندي لا يستحق الترك [٥].
و قال علي بن المديني: محمد بن الحسن صدوق [٦].
توفي محمد بن الحسن بالري في صحبة الرشيد سنة تسع و ثمانين و مائة، و هو ابن ثمان و خمسين سنة.
قال أبو عمر الزاهد: سمعت أحمد بن يحيى يقول: توفي الكسائي و محمد بن الحسن في يوم واحد، فقال الرشيد: دفنت اليوم اللغة و الفقه [٧].
قال أبو عبد اللَّه محمد بن يوسف بن درست: مات محمد بن الحسن و الكسائي
[١] تاريخ بغداد ٢/ ١٧٧.
[٢] تاريخ بغداد ٢/ ١٧٩.
[٣] تاريخ بغداد ٢/ ١٧٩.
[٤] تاريخ بغداد ٢/ ١٧٩.
[٥] تاريخ بغداد ٢/ ١٨١.
[٦] تاريخ بغداد ٢/ ١٨١.
[٧] تاريخ بغداد ٢/ ١٨١.