المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٨ - ٩٦٥- إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير
و فيها: عزل الرشيد الفضل بن يحيى عن طبرستان و الرّويان، و ولّى ذلك عبد اللَّه بن حازم. و عزل الفضل أيضا عن الرّيّ، و وليها محمد بن يحيى بن الحارث، و ولّى سعيد بن مسلم الجزيرة [١].
و فيها [٢]: غزا الصائفة معاوية بن زفر بن عاصم [٣].
و فيها: قدم الرشيد من مكة إلى البصرة في المحرّم فنزل المحمدية أياما، ثم تحوّل منها إلى قصر عيسى بالحربية، و شخص عن البصرة لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرم، فقدم بغداد، ثم شخص [منها] [٤] إلى الحيرة فسكنها، و ابتنى بها المنازل، و أقطع من معه الخطط، و أقام بها نحوا من أربعين يوما، فوثب أهل الكوفة و أساءوا مجاورته، فارتحل إلى مدينة السلام، ثم شخص إلى الرّقة، فاستخلف ببغداد الأمين، و ولّاه العراق [٥].
و حج بالناس في هذه السنة: موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي/ [٦].
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر
٩٦٥- إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير [٧]، أبو إبراهيم الأنصاري
[٨].
مولى بني زريق، قارئ مدينة رسول اللَّه ( صلّى اللَّه عليه و سلّم )، سمع عبد اللَّه بن دينار، و شريك بن عبد اللَّه، و مالك بن أنس، و غيرهم. و كان ثقة مأمونا. فأقام ببغداد يؤدب علي بن المهدي إلى أن توفي في هذه السنة.
[١] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٦. و الكامل ٥/ ٣١١.
[٢] «و فيها» ساقطة من ت.
[٣] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٦. و الكامل ٥/ ٣١١ و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٥.
[٤] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٥] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٦، ٢٦٧.
[٦] تاريخ الطبري ٨/ ٢٦٧. و تاريخ الموصل ص ٢٩٠. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٥. و الكامل ٥/ ٣١١.
[٧] في الأصل: «إسماعيل بن أبي بكر بن أبي كثير».
[٨] تاريخ بغداد ٦/ ٢١٨- ٢٢١. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٥.