المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٥ - ٩٦٤- الإمام مالك بن أنس بن مالك بن عامر بن الحارث بن غيمان- بالغين المعجمة بعدها ياء مثناة من تحتها- بن جثيل- بالجيم بعدها ثاء مثلثة- بن عمرو بن الحارث
و منذ خرج محمد بن [عبد اللَّه بن] [١] حسن بالمدينة لزم مالك بيته فلم يخرج حتى قتل محمد، و كان يجلس في منزله على ضجاع له و نمارق مطروحة يمنة و يسرة في سائر البيت لمن يأتيه من قريش و الأنصار، و كان مجلسه مجلس وقار و حلم، و كان نبيلا مهيبا لا يستفهم هيبة [٢].
قال محمد بن سعد: و حدّثنا ابن أبي أويس قال اشتكى مالك أياما يسيرة [٣]، فسألت بعض أهلنا عما قال عند الموت، فقال: تشهّد ثم قال: لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَ مِنْ بَعْدُ [٤].
و توفي في صبيحة أربعة عشر من ربيع الأول سنة تسع و سبعين و مائة، في خلافة هارون، و صلى عليه و الي المدينة عبد اللَّه بن محمد بن إبراهيم، و دفن بالبقيع و هو ابن خمس و ثمانين سنة، و قيل: توفي في صفر من هذه السنة رضي اللَّه عنه [٥].
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] طبقات ابن سعد ص ٤٤٢، ٤٤٣ الجزء المتمم.
[٣] «يسيره» ساقطة من ت.
[٤] سورة: الروم، الآية: ٤.
[٥] «من هذه السنة رضي اللَّه عنه» ساقطة من ت.