المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٤٢ - ٩٦٤- الإمام مالك بن أنس بن مالك بن عامر بن الحارث بن غيمان- بالغين المعجمة بعدها ياء مثناة من تحتها- بن جثيل- بالجيم بعدها ثاء مثلثة- بن عمرو بن الحارث
قال إسحاق الأزرق: ما أدركت أفضل من خالد. قيل: قد رأيت سفيان فقال:
كان سفيان [١] رجل نفسه، و كان خالد رجل عامة.
أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال: أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت قال: حدّثنا أبو نعيم الحافظ قال: سمعت الطبراني يقول: سمعت عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل يقول:
قال أبي: كان خالد بن عبد اللَّه/ الواسطي من أفاضل المسلمين اشترى نفسه من اللَّه أربع مرات فتصدق بوزن نفسه فضة أربع مرات [٢].
توفي في رجب هذه السنة، و قيل: في سنة اثنتين و ثمانين رحمه اللَّه تعالى [٣].
٩٦٤- الإمام مالك بن أنس بن مالك بن عامر بن الحارث بن غيمان- بالغين المعجمة بعدها ياء مثناة من تحتها- بن جثيل- بالجيم بعدها ثاء مثلثة- بن عمرو بن الحارث [٤]، و هو ذو أصبح.
حمل بمالك ثلاث سنين، و كان طوالا عظيم الهامة، أصلع شديد البياض إلى الشقرة، أبيض الرأس و اللحية.
رأى خلقا من التابعين، و روى عنهم، و كان ثقة حجة، يلبس الثياب العدنية الجياد، و كان نقش خاتمه «حسبي اللَّه و نعم الوكيل» فقيل له: لم نقشت هذا؟ فقال:
سمعت اللَّه يقول عقب هذه الآية فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ [٥] و كان إذا دخل بيته فأدخل رجله قال: ما شاء اللَّه، و قال: سمعت اللَّه يقول: وَ لَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ [٦]
[١] في الأصل: «سفيان كان».
[٢] تاريخ بغداد ٨/ ٢٩٤، ٢٩٥.
[٣] «رحمه اللَّه تعالى» ساقطة من ت.
[٤] تهذيب التهذيب ١٠/ ٥. و صفة الصفوة ٢/ ٩٩. و حلية الأولياء ٦/ ٣١٦. و الديباج المذهب ١٧/ ٣٠.
و وفيات الأعيان ١/ ٤٣٩. و تاريخ الخميس ٢/ ٣٣٢. و اللباب ٣/ ٨٦. و البداية و النهاية ١٠/ ١٧٤.
و الكامل ٥/ ٣٠٦، ٣٠٧. و تاريخ الموصل ص ٢٨٤. و طبقات ابن سعد ترجمة رقم ٣٧٢ (الجزء المتمم).
[٥] سورة: آل عمران، الآية: ١٧٤.
[٦] سورة: الكهف، الآية: ٣٩. و الخبر في طبقات ابن سعد ص ٤٣٧ الجزء المتمم.