المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٠ - ثم دخلت سنة ست و سبعين و مائة
و اللَّه لا تؤدي [ما عليك من] [١] الخراج إلا [في بيت المال] [٢] بمدينة السلام بغداد [٣].
فأشخصه مع رجلين، و كتب إلى الرشيد بالحال، و أخبره أنه قد خلف. فلم يلوه بعدها أحد من الخراج بشيء، و استأدى النّجم الأول، و الثاني، فلما كان في الثالث وقعت مماطلة فأحضر [٤] أهل الخراج فشكوا الضّيقة، فأمر بإحضار تلك الهدايا فأجزاها عن أهلها، ثم انصرف عن البلد [٥].
و حكى [أبو بكر] [٦] الصولي أن الرشيد بايع في سنة ست و سبعين [و مائة] [٧] لابنه عبد اللَّه بالعهد بعد الأمين، و سمّاه: المأمون، و ولّاه المشرق كله، و كتب بينهما كتابا علقه في المسجد [٨] الحرام.
و فيها [٩] غزا الصائفة [عبد الرحمن] [١٠] بن عبد الملك، فافتتح حصنا [١١].
و فيها: حج بالناس [١٢] سليمان بن المنصور [١٣].
قال أبو بكر [١٤] الصولي: و في هذه السنة حجت زبيدة فأمرت ببناء المصانع [١٥].
[١] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٢] في الأصل: «إلا بمدينة السلام بغداد في بيت المال».
[٣] «بغداد» ساقطة من ت.
[٤] في الأصل: «فدعى».
[٥] تاريخ الطبري ٨/ ٢٥٣، ٢٥٤. البداية و النهاية ١٠/ ١٦٩. و الكامل ٥/ ٢٩٢.
[٦] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٧] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[٨] في ت: «البيت الحرام».
[٩] في ت: «غزا الصائفة من هذه السنة».
[١٠] ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
[١١] تاريخ الطبري ٨/ ٢٥٤. و البداية و النهاية ١٠/ ١٦٩.
[١٢] في ت: «و حج بالناس في هذه السنة».
[١٣] تاريخ الطبري ٨/ ٢٥٤.
[١٤] «أبو بكر» ساقطة من ت.
[١٥] تاريخ الطبري ٨/ ٢٥٤. و البداية و النهاية ١٠/ ١٦٩.