اخلاق در قرآن - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٦ - فصل دوم نقش اخلاق در زندگى و تمدّن انسانها
بدتر از آن تصوّر نمىشود.
ممكن است گفته شود، سعادت و خوشبختى و تكامل جوامع بشرى را مىتوان در پرتو عمل به قوانين و احكام صحيح به دست آورد، بى آن كه مبانى اخلاقى در افراد وجود داشته باشد.
در پاسخ مىگوييم عمل به مقرّرات و قوانين نيز بدون پشتوانه اخلاق ممكن نيست؛ تا از درون انسانها انگيزههايى براى اجراى مقرّرات و قوانين وجود نداشته باشد، تلاشهاى برونى به جايى نمىرسد.
زور و فشار، بدترين ضمانت اجرايى قوانين و مقرّرات است كه جز در موارد ضرورى نبايد از آن استفاده كرد و در مقابل آن، ايمان و اخلاق، بهترين ضامن اجرايى قوانين و مقرّرات محسوب مىشود.
با اين اشاره به قرآن مجيد باز مىگرديم و نمونههايى از آيات قرآن را كه ناظر به اين مسأله مهم است مورد توجّه قرار مىدهيم:
١- وَلَوْ انَّ اهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْارْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَاخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (سوره اعراف، آيه ٩٦).
٢- وَلاتَسْتَوِى الْحَسَنَةُ وَلَاالسَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِى هِىَ احْسَنُ فَاذَا الّذى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَانَّهُ وَلِىٌّ حَميْمٌ- وَمايُلَقها الَّا الَّذينَ صَبَرُوا وَمايُلَقها الَّا ذُوحَظٍّ عَظيمٍ (سوره فصّلت، آيه ٣٤ و ٣٥)
٣- فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَليظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوُا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِىالْامْرِ فَاذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ انَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّليْنَ (سوره آل عمران، آيه ١٥٩)
٤- وَما ارْسَلْنا فى قَرْيَةٍ مِنْ نَذيرٍ الَّا قالَ مُتْرَفُوها انا بِما ارْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ (سوره سبا، آيه ٣٤)
٥- وَابْتَغِ فيما اتكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلاتَنْسَ نَصيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَاحْسِنْ كَما احْسَنَ اللّهُ الَيْكَ وَلاتَبْغِ الْفَسادَ فِى الْارْضِ انَّ اللَّهَ لايُحِبُّ الْمُفْسِديْنَ- قالَ انَّما اوتيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدى اوَلَمْ يَعْلَمْ انَّ اللَّهَ قَدْ اهْلَكَ مِنْ قَبْلِه مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ اشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَاكْثَرُ