علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨
١١٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : تَعَلَّمُوا العِلمَ وعَلِّموهُ النّاسَ ، تَعَلَّمُوا الفَرائِضَ وعَلِّموهُ النّاسَ ، تَعَلَّمُوا القُرآنَ وعَلِّموهُ النّاسَ فَإِنِّي امرُؤٌ مَقبوضٌ ، والعِلمُ سَيُقبَضُ وتَظهَرُ الفِتَنُ حَتّى يَختَلِفَ اثنانِ في فَريضَةٍ لا يَجِدانِ أحَدًا يَفصِلُ بَينَهُما [١] .
١١٥٥.الإمام عليّ عليه السلام : أوجَبُ العِلمِ عَلَيكَ ما أنتَ مَسؤولٌ عَنِ العَمَلِ بِهِ [٢] .
١١٥٦.عيسى عليه السلام : كَيفَ يَصيرُ إلَى الجَنَّةِ مَن لا يُبصِرُ مَعالِمَ الدّينِ ؟ ! [٣]
١١٥٧.أبو ذَ رٍّ : أمَرَنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن لا يَغلِبونا عَلى ثَلاثٍ : أن نَأمُرَ بِالمَعروفِ ، ونَنهى عَنِ المُنكَرِ ، ونُعَلِّمَ النّاسَ السُّنَنَ [٤] .
١١٥٨.الإمام الباقر عليه السلام : تَفَقَّهوا فِي الحَلالِ والحَرامِ وإلاّ فَأَنتُم أعرابٌ [٥] [٦] .
١١٥٩.عنه عليه السلام : سارِعوا في طَلَبِ العِلمِ ، فَوَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ لَحَديثٌ واحِدٌ في حَلالٍ وحَرامٍ تَأخُذُهُ عَن صادِقٍ، خَيرٌ مِنَ الدُّنيا وما حَمَلَت مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ [٧] .
١١٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : لَيتَ السِّياطَ عَلى رُؤوسِ أصحابي حَتّى يَتَفَقَّهوا فِي الحَلالِ والحَرام [٨] .
١١٦١.زُرارَةُ ومُحَمَّدُ بنُ مُسلِمٍ وبَريدٌ العِجلِيّ قالَ رَجُلٌ لِأَبي عَبدِاللّه ِ عليه السلام : إنَّ لِيَ ابنًا قَد أحَبَّ أن يَسأَلَكَ عَن حَلالٍ وحَرامٍ لا يَسأَلُكَ عَمّا لا يَعنيهِ ؟ فَقالَ : وهَل يَسأَلُ النّاسُ عَن شَيءٍ أفضَلَ مِنَ الحَلالِ والحَرامِ ؟ ! [٩]
ب : ما يَنبَغي تَعَلُّمُهُ
٥ / ٤
مَعرِفَةُ النَّفسِ
١١٦٢.الإمام عليّ عليه السلام : المَعرِفَةُ بِالنَّفسِ أنفَعُ المَعرِفَتَينِ [١٠] .
[١] سنن الدارمي : ١ / ٧٨ / ٢٢٥ ، مسند أبي يعلى : ٥ / ٢٩ / ٥٠٠٦ كلاهما عن عبداللّه بن مسعود، وراجع المستدرك على الصحيحين : ٤ / ٣٦٩ / ٧٩٥٠ ، السنن الكبرى : ٦ / ٣٤٣ / ١٢١٧٣ ؛ السرائر : ٣ / ٢٢٦ .[٢] غرر الحكم : ٣٣٣٦ ، نزهة الناظر : ١٢٢ / ٣ ، عدّة الداعي : ٦٨ كلاهما عن الإمام الكاظم عليه السلام ، وراجع تنبيه الخواطر : ٢ / ١٥٤ ، أعلام الدين : ٣٠٥.[٣] تحف العقول : ٥٠٦ .[٤] سنن الدارمي : ١/١٤٣/٥٤٩ ، مسند ابن حنبل : ٨/١٠٦/٢١٥١٦ .[٥] أي فأنتم في الجهل بالأحكام الشرعيّة كالأعراب الذين قال اللّه فيهم : «الأَعرابُ أَشدُّ كُفرا ونِفاقا . . . الآية»والأعراب : سكّان البادية ، لا واحد له ، ويجمع على أعاريب (لسان العرب :١ / ٥٨٦ و ٥٨٧) .[٦] المحاسن : ١ / ٣٥٦ / ٧٥٧ عن محمّد بن مسلم .[٧] المحاسن : ١ / ٣٥٦ / ٧٥٥ عن جابر و ح ٧٥٦ وفيه «خَيرٌ لَكَ مِمّا طَلَعتَ عَلَيهِ الشَّمسُ حَتّى تَغرُب» ، مشكاة الأنوار : ١٣٣ عن الإمام الصادق عليه السلام .[٨] المحاسن : ١ / ٣٥٨ / ٧٦٥ عن إسحاق بن عمّار ؛ وراجع السنن الكبرى : ٦ / ٣٤٣ .[٩] علل الشرايع : ٣٩٤ / ١٠ ، المحاسن : ١ / ٣٥٩ / ٧٦٨ عن يونس بن يعقوب عن أبيه .