علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٨
١١٠٥.ابنُ عَبّاس : خَطَبَنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آلهفَقالَ : يا أيُّهَا النّاسُ ، كُتِبَ عَلَيكُمُ الحَجُّ ، قالَ فَقامَ الأَقرَعَ بنُ حابِسٍ فَقالَ : أفي كُلِّ عامٍ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ فَقالَ : لَو قُلتُها لَوَجَبَت ، ولَو وَجَبَت لَم تَعمَلوا بِها ولَم تَستَطيعوا أن تَعمَلوا بِها ، الحَجُّ مَرَّةٌ فَمَن زادَ فَهُوَ تَطَوُّعٌ [١] .
١١٠٦.ابنُ عَبّاس : إنَّ رَجُلاً قالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، الحَجُّ كُلَّ عامٍ ؟ فَقالَ : بَل حَجَّةٌ عَلى كُلِّ إنسانٍ ، ولَو قُلتُ : نَعَم كُلَّ عامٍ ، لَكانَ كُلَّ عام [٢] .
١١٠٧.أنَس : خَطَبَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خُطبَةً ما سَمِعتُ مِثلَها قَطُّ ، قالَ : لَو تَعلَمونَ ما أعلَمُ لَضَحِكتُم قَليلاً ولَبَكَيتُم كَثيرًا . فَغَطّى أصحابُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آلهوُجوهَهُم، لَهُم خَنينٌ ، فَقالَ رَجُلٌ : مَن أبي ؟ قالَ : فُلانٌ ، فَنَزَلَت هذِهِ الآيَةُ «لا تَسأَلوا عَن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم [٣] » .
١١٠٨.أبو موسَى الأَشعَرِيّ : سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَن أشياءَ كَرِهَها ، فَلَمّا أكثَروا عَلَيهِ المَسأَلَةَ غَضِبَ وقالَ : سَلوني ، فَقامَ رَجُلٌ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَن أبي ؟ قالَ : أبوكَ حُذافَةُ ، ثُمَّ قامَ آخَرُ فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَن أبي ؟ فَقالَ : أبوكَ سالِمٌ مَولى شَيبَةَ ، فَلَمّا رَأى عُمَرُ ما بِوَجهِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِنَ الغَضَبِ قالَ : إنّا نَتوبُ إلَى اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ [٤] .
١١٠٩.ابنُ عَبّاس : كانَ قَومٌ يَسأَلونَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله استِهزاءً ، فَيَقولُ الرَّجُلُ : مَن أبي ؟ ويَقولُ الرَّجُلُ ـ تَضِلُّ ناقَتُهُ ـ : أينَ ناقَتي ؟ فَأَنزَلَ اللّه ُ فيهِم هذِهِ الآيَةَ «لا تَسأَلوا عَن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم» حَتّى فَرَغَ مِنَ الآيَةِ كُلِّها [٥] .
١١١٠.الإمام الباقر عليه السلام : إذا حَدَّثتُكُم بِشَيءٍ فَاسأَلوني مِن كِتابِ اللّه ِ ، ثُمَّ قالَ في بَعضِ حَديثِهِ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله نَهى عَنِ القيلِ والقالِ ، وفَسادِ المالِ ، وكَثرَةِ السُّؤالِ ، فَقيلَ لَهُ : يَابنَ رَسولِ اللّه ِ ، أينَ هذا مِن كِتابِ اللّه ِ ؟ قالَ : إنَّ اللّه َ عز و جليَقولُ : «لا خَيرَ في كَثيرٍ مِن نَجواهُم إلاّ مَن أمَرَ بِصَدَقَةٍ أو مَعروفٍ أو إصلاحٍ بَينَ النّاسِ [٦] » وقالَ : «ولا تُؤتُوا السُّفَهاءَ أموالَكُمُ الَّتي جَعَلَ اللّه ُ لَكُم قِيامًا [٧] » وقالَ : «لا تَسأَلوا عَن أشياءَ إن تُبدَ لَكُم تَسُؤكُم [٨] » .
[١] مسند ابن حنبل : ١ / ٦٢٣ / ٢٦٤٢ و ص ٥٤٩ / ٢٣٠٤ نحوه ، السنن الكبرى : ٤ / ٥٣٤ / ٨٦١٧ ؛ عوالي اللآلي : ١ / ١٦٩ / ١٨٩ ؛ وراجع سنن الدارمي : ١ / ٤٥٦ / ١٧٣٦ ، المستدرك على الصحيحين : ١/٦٤٣/١٧٢٨ .[٢] مسند ابن حنبل : ١ / ٦٤٥ / ٢٧٤١ .[٣] صحيح البخاري : ٤ / ١٦٨٩ / ٤٣٤٥ و ج ٦ / ٢٦٦٠ / ٦٨٦٥ نحوه ، وراجع صحيح مسلم : ٤ / ١٨٣٢ / ٢٣٥٩ .[٤] صحيح البخاري : ٦ / ٢٦٥٩ / ٦٨٦١ .[٥] صحيح البخاري : ٤ / ١٦٨٩ / ٤٣٤٦ ، السنن الكبرى : ٦ / ٣١٦ / ١٢٠٧٦ مع تقديم وتأخير .[٦] النساء : ١١٤ .[٧] النساء : ٥ .[٨] الكافي : ١ / ٦٠ / ٥ و ج ٥ / ٣٠٠ / ٢ ، التهذيب : ٧ / ٢٣١ / ١٠١٠ ، المحاسن : ١ / ٤١٩ / ٩٦٢ ، الاحتجاج : ٢ / ١٦٩ / ١٩٨ كلّها عن أبي الجارود .