علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠
١٠٥٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ العِلمَ يُريدُ بِهِ الدُّنيا ، وآثَرَ عَلَيهِ حُبَّ الدُّنيا وزينَتَهَا استَوجَبَ سَخَطَ اللّه ِ عَلَيهِ ، وكانَ فِي الدَّرَكِ الأَسفَلِ مِنَ النّارِ مَعَ اليَهودِ والنَّصارَى الَّذينَ نَبَذوا كِتابَ اللّه ِ تَعالى ، قالَ اللّه ُ تَعالى : «فَلَمّا جاءَهُم ما عَرَفوا كَفَروا بِهِ فَلَعنَةُ اللّه ِ عَلَى الكافِرينَ [١] » [٢] .
١٠٥١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ عِلمًا لِغَيرِ اللّه ِ أو أرادَ بِهِ غَيرَ اللّه ِ ، فَليَتَبَوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ [٣] .
١٠٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يُباهِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يَصرِفَ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لِيُعَظِّموهُ ، فَليَتَبوَّأ مَقعَدَهُ مِنَ النّارِ ، إنَّ الرِّئاسَةَ لا تَصلُحُ إلاّ للّه ِِ ولِأَهلِها [٤] .
١٠٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أخَذَ العِلمَ مِن أهلِهِ وعَمِلَ بِعِلمِهِ نَجا ، ومَن أرادَ بِهِ الدُّنيا فَهِيَ حَظُّهُ [٥] .
١٠٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ يُريدُ بِهِ حَرثَ الدُّنيا لَم يَنَل حَرثَ الآخِرَةِ [٦] .
١٠٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ النّاسِ يُقضى يَومَ القِيامَةِ عَلَيهِ . . . رَجُلٌ تَعَلَّمَ العِلمَ وعَلَّمَهُ وقَرَأَ القُرآنَ فَاُتِيَ بِهِ ، فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَها . قالَ : فَما عَمِلتَ فيها ؟ قالَ : تَعَلَّمتُ العِلمَ وعَلَّمتُهُ وقَرَأتُ فيكَ القُرآنَ . قالَ : كَذَبتَ ولكِنَّكَ تَعَلَّمتَ العِلمَ لِيُقالَ عالِمٌ ، وقَرَأتَ القُرآنَ لِيُقالَ هُوَ قارِئٌ . فَقَد قيلَ : ثُمَّ اُمِرَ بِهِ فَسُحِبَ عَلى وَجهِهِ حَتّى اُلقِيَ فِي النّارِ [٧] .
١٠٥٦.الإمام عليّ عليه السلام : اِحذَر مِمَّن . . . يَتَعَلَّمُ لِلمِراءِ ، ويَتَفَقَّهُ لِلرِّياءِ ، يُبادِرُ الدُّنيا ، ويُؤاكِلُ التَّقوى ، فَهُوَ بَعيدٌ مِنَ الإِيمانِ ، قَريبٌ مِنَ النِّفاقِ ، مُجانِبٌ لِلرُّشدِ ، مُوافِقٌ لِلغَيِّ ، فَهُوَ باغٍ غاوٍ ، لا يَذكُرُ المُهتَدينَ [٨] .
١٠٥٧.عنه عليه السلام : لَو أنَّ حَمَلَةَ العِلمِ حَمَلوهُ بِحَقِّهِ لَأَحَبَّهُمُ اللّه ُ ومَلائِكَتُهُ وأهلُ طاعَتِهِ مِن خَلقِهِ ، ولكِنَّهُم حَمَلوهُ لِطَلَبِ الدُّنيا ، فَمَقَتَهُمُ اللّه ُ وهانوا عَلَى النّاسِ [٩] .
[١] البقرة : ٨٩ .[٢] مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٤٨ / ٢٦٦٠ عن عبداللّه بن مسعود .[٣] سنن الترمذي : ٥ / ٣٣ / ٢٦٥٥ ، سنن ابن ماجة : ١ / ٩٥ / ٢٥٨ وفيه «من طلب» بدل «من تعلّم» وكلاهما عن ابن عمر ؛ منية المريد : ١٣٤ وفيه «وأراد» بدل «أو أراد» .[٤] تحف العقول : ٤٣ ، الاختصاص : ٢٥١ ، الكافي : ١ / ٤٧ / ٦ عن ربعي بن عبداللّه عمّن حدّثه عن الإمام الباقر عليه السلاموكلاهما نحوه .[٥] الكافي : ١ / ٤٦ / ١ ، التهذيب : ٦ / ٣٢٨ / ٩٠٦ كلاهما عن سليم بن قيس الهلالي عن الإمام عليّ عليه السلام ؛ سنن الدارمي : ١ / ٨٥ / ٢٥٨ عن الإمام الحسن عليه السلام نحوه .[٦] تنبيه الخواطر : ٢ / ١١٦ .[٧] صحيح مسلم : ٣ / ١٥١٤ / ١٩٠٥ ، سنن النسائي : ٦ / ٢٣ ، مسند ابن حنبل : ٣ / ٢٠٧ / ٨٢٨٤ ، المستدرك على الصحيحين: ١/١٨٩/٣٦٤ وج ٢/١٢٠/٢٥٢٤ ، السنن الكبرى : ٩/٢٨٣/١٨٥٤٩، جامع بيان العلم : ٢ / ٢ نحوه وكلّها عن أبي هريرة ؛ منية المريد : ١٣٤ .[٨] البحار : ٧٨ / ١٠ / ٦٧ ؛ مطالب السؤول : ٥٦ مع اختلاف في الألفاظ .[٩] تحف العقول : ٢٠١ ، تاريخ اليعقوبي : ٢ / ٢٠٦ نحوه ، كنزالفوائد : ٢ / ١٠٩ ، غرر الحكم : ٧٥٨١ وليس فيه «أهل طاعته من خلقه» وفيه «هانوا عليه» بدل «هانوا على الناس» .