علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٨
١٠٤٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلامـ : مَن تَعَلَّمَ عِلمًا لِيُمارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يُجادِلَ بِهِ العُلَماءَ ، أو لِيَدعُوَ النّاسَ إلى نَفسِهِ ، فَهُوَ مِن أهلِ النّارِ [١] .
١٠٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُماروا بِهِ السُّفَهاءَ ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتُجادِلوا بِهِ العُلَماءَ ، ولا تَتَعَلَّمُوا العِلمَ لِتَستَميلوا بِهِ وُجوهَ الاُمَراءِ ، ومَن فَعَلَ ذلِكَ فَهُوَ فِي النّارِ [٢] .
١٠٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ العِلمَ لِيُمارِيَ بِهِ العُلَماءَ ، أو يُجارِيَ بِهِ السُّفَهاءَ ، أو يَتَأَكَّلَ بِهِ النّاسَ ، فَالنّارُ أولى بِهِ [٣] .
١٠٤٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّـ : يا أباذَرٍّ ... مَن طَلَبَ عِلمًا لِيَصرِفَ بِهِ وُجوهَ النّاسِ إلَيهِ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ . يا أباذَرٍّ ؛ مَنِ ابتَغَى العِلمَ لِيَخدَعَ بِهِ النّاسَ لَم يَجِد ريحَ الجَنَّةِ [٤] .
١٠٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اُناسًا مِن اُمَّتي سَيَتَفَقَّهونَ فِي الدّينِ ، ويَقرَؤونَ القُرآنَ ، ويَقولونَ : نَأتِي الاُمَراءَ فَنُصيبُ مِن دُنياهُم ونَعتَزِلُهُم بِدينِنا ، ولا يَكونُ ذلِكَ ، كَما لا يُجتَنى مِنَ القَتادِ إلاَّ الشَّوكُ كَذلِكَ لا يُجتَنى مِن قُربِهِم إلاّ! [٥]
١٠٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طَلَبَ العِلمَ لِلدُّنيا والمَنزِلَةِ عِندَ النّاسِ والحُظوَةِ عِندَ السُّلطانِ ، لَم يُصِب مِنهُ بابًا إلاَّ ازدادَ في نَفسِهِ عَظَمَةً ، وعَلَى النّاسِ استِطالَةً ، وبِاللّه ِ اغتِرارًا ، وفِي الدّينِ جَفاءً ، فَذلِكَ الَّذي لا يَنتَفِعُ بِالعِلمِ فَليَكُفَّ وليُمسِكَ عَنِ الحُجَّةِ عَلى نَفسِهِ والنَّدامَةِ والخِزيِ يَومَ القِيامَةِ [٦] .
١٠٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَعَلَّمَ عِلمًا مِمّا يُبتَغى بِهِ وَجهُ اللّه ِ عز و جل ، لا يَتَعَلَّمُهُ إلاّ لِيُصيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنيا ، لَم يَجِد عَرفَ [٧] الجَنَّةِ يَومَ القِيامَةِ [٨] .
[١] الفقيه : ٤ / ٣٦٣ / ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو و أنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .[٢] تنبيه الخواطر : ٢ / ١١٦ .[٣] حلية الأولياء : ٧ / ٩٦ عن عبدالرحمن بن عبداللّه عن رجل .[٤] مكارم الأخلاق : ٢ / ٣٦٤ / ٢٦٦١ ، تنبيه الخواطر : ٢ / ٥٢ كلاهما عن أبي ذرّ الغفاريّ ، وراجع أمالي الطوسي : ٥٢٧ / ١١٦٢ .[٥] سنن ابن ماجة : ١ / ٩٤ / ٢٥٥ عن ابن عبّاس ، وقال ابن ماجة في ذيل الحديث : قال محمّد بن الصباح : «كأنّه يعني الخطايا» .[٦] تنبيه الخواطر : ٢ / ٣ ، روضة الواعظين : ١٦ عن الإمام عليّ عليه السلام ، أعلام الدين : ٨٠ نحوه .[٧] أي ريحها الطيّبة ، والعَرْف : الرِّيح (النهاية : ٣ / ٢١٧) .[٨] سنن أبي داود : ٣/٣٢٣/٣٦٦٤ ، سنن ابن ماجة : ١/٩٣/٢٥٢ ، مسندابن حنبل : ٣ / ٢٣٩ / ٨٤٦٥ ، المستدرك على الصحيحين : ١ / ١٦٠ / ٢٨٨ كلّها عن أبي هريرة ؛ منية المريد : ١٣٤ وفيهما «غرضا» بدل «عرضا» ، وراجع سنن الدارمي : ١ / ٨٦ / ٢٦١ .