علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢
٩٩٢.عنه عليه السلام : العِلمُ ضالَّةُ المُؤمِنِ فَخُذوهُ ولَو مِن أيدِي المُشرِكينَ ، ولا يَأنَف أحَدُكُم أن يَأخُذَ الحِكمَةَ مِمَّن سَمِعَها مِنهُ [١] .
٩٩٣.عنه عليه السلام : الحِكمَةُ ضالَّةُ المُؤمِنِ يَطلُبُها ولَو في أيدِي الشَّرَطِ [٢] [٣] .
٩٩٤.الإمام الكاظم عليه السلام اِعلَموا أنَّ الكَلِمَةَ مِنَ الحِكمَةِ ضالَّةُ المُؤمِنِ ، فَعَلَيكُم بِالعِلمِ قَبلَ أن يُرفَعَ ، ورَفعُهُ غَيبَةُ عالِمِكُم بَينَ أظهُرِكُم [٤] .
٩٩٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : لا تُحَقِّرِ اللُّؤلُؤَةَ النَّفيسَةَ أن تَجتَلِبَها مِنَ الكِبَا [٥] الخَسيسَةِ ، فَإِنَّ أبي حَدَّثَني قالَ : سَمِعتُ أميرَالمُؤمِنينَ عليه السلاميَقولُ : إنَّ الكَلِمَةَ مِنَ الحِكمَةِ تَتَلَجلَجُ في صَدرِ المُنافِقِ نُزوعًا إلى مَظانِّها حَتّى يَلفِظَ بِها فَيَسمَعَهَا المُؤمِنُ فَيَكونَ أحَقَّ بِها وأهلَها فَيَلقَفَها [٦] .
٩٩٦.في مِصباحِ الشَّريعَةِ قالَ الصّادِقُ عليه السلام قالَ الحُكَماءُ : خُذِ الحِكمَةَ مِن أفواهِ المَجانينِ [٧] .
٩٩٧.عيسى عليه السلام : خُذُوا الحَقَّ مِن أهلِ الباطِلِ ، ولا تَأخُذُوا الباطِلَ مِن أهلِ الحَقِّ ، كونوا نُقّادَ الكَلامِ ، فَكَم مِن ضَلالَةٍ زُخرِفَت بِآيَةٍ مِن كِتابِ اللّه ِ كَما زُخرِفَ الدِّرهَمُ مِن نُحاسٍ بِالفِضَّةِ المُمَوَّهَةِ ! النَّظَرُ إلى ذلِكَ سَواءٌ ، والبُصَراءُ بِهِ خُبَراءُ [٨]
٩٩٨.الإمام الكاظم عليه السلام : يا هِشامُ ، إنَّ المَسيحَ عليه السلام قالَ لِلحَوارِيّينَ : ... لَو وَجَدتُم سِراجًا يَتَوَقَّدُ بِالقَطرانِ في لَيلَةٍ مُظلِمَةٍ لاَستَضَأتُم بِهِ ولَم يَمنَعكُم مِنهُ ريحُ نَتنِهِ ، كَذلِكَ يَنبَغي لَكُم أن تَأخُذُوا الحِكمَةَ مِمَّن وَجَدتُموها مَعَهُ ولا يَمنَعَكُم مِنهُ سوءُ رَغبَتِهِ فيها [٩] .
[١] جامع بيان العلم : ١ / ١٠١ .[٢] الشَّرَط : الدُّونُ من الناس ، والأشراط : الأرذال (لسان العرب : ٧ / ٣٣١) .[٣] جامع بيان العلم : ١ / ١٠١ مرسلاً .[٤] تحف العقول : ٣٩٤ و ص ٥٠٢ نحوه.[٥] الكِبا ـ بالكسر والقصر ـ : الكُناسة (النهاية: ٤ / ١٤٦) .[٦] أمالي الطوسي : ٦٢٥ / ١٢٩١ عن حمران بن أعين ، وراجع المحاسن : ١ / ٣٦٠ / ٧٧٤ ، الاُصول الستّة عشر (أصل جعفر بن محمّد الحضرمي) : ٦٨.[٧] مصباح الشريعة : ٣٩٨.[٨] المحاسن : ١ / ٣٥٩ / ٧٦٩ عن ابن مسعود الميسري مرفوعا .[٩] تحف العقول : ٣٩٢ و ص ٥٠٨ ، وراجع المحاسن : ١ / ٣٦٠ / ٧٧٢ .