علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨
٦٤٦.الإمام عليّ عليه السلام : شَرُّ آفاتِ العَقلِ الكِبرُ [١] .
٦٤٧.الإمام الباقر عليه السلام : ما دَخَلَ قَلبَ امرِئٍ شَيءٌ مِنَ الكِبرِ إلاّ نَقَصَ مِن عَقلِهِ مِثلَ ما دَخَلَهُ مِن ذلِكَ ، قَلَّ ذلِكَ أو كَثُرَ [٢] .
٦٤٨.الإمام عليّ عليه السلام : الكِبرُ مَصيدَةُ إبليسَ العُظمى [٣] .
٦٤٩.عنه عليه السلام : اللّه َ اللّه َ في عاجِلِ البَغيِ ، وآجِلِ وَخامَةِ الظُّلمِ ، وسوءِ عاقِبَةِ الكِبرِ ، فَإِنَّها مِصيَدَةُ إبليسَ العُظمى ، ومَكيدَتُهُ الكُبرى [٤] .
١ / ١٢
العُجب
٦٥٠.الإمام عليّ عليه السلام : العُجبُ يُفسِدُ العَقلَ [٥] .
٦٥١.عنه عليه السلام : آفَةُ اللُّبِّ العُجبُ [٦] .
٦٥٢.عنه عليه السلام : إنَّ الإِعجابَ ضِدُّ الصَّوابِ وآفَةُ الأَلبابِ [٧] .
٦٥٣.عنه عليه السلام : عُجبُ المَرءِ بِنَفسِهِ أحَدُ حُسّادِ عَقلِهِ [٨] .
٦٥٤.عنه عليه السلام ـ في كِتابِهِ لِلأَشتَرِ النَّخَعِيّـ : إيّاكَ والإِعجابَ بِنَفسِكَ ، والثِّقَةَ بِما يُعجِبُكَ مِنها ، وحُبَّ الإِطراءِ ، فَإِنَّ ذلِكَ مِن أوثَقِ فُرَصِ الشَّيطانِ في نَفسِهِ ، لِيمَحَقَ ما يَكونُ مِن إحسانِ المُحسِنينَ [٩] .
٦٥٥.الإمام الصادق عليه السلام : مَن أعجَبَ بِنَفسِهِ هَلَكَ ، ومَن أعجَبَ بِرَأيِهِ هَلَكَ ، وإنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلامقالَ : داوَيتُ المَرضى فَشَفَيتُهُم بِإِذنِ اللّه ِ ، وأبرَأتُ الأَكمَهَ والأَبرَصَ بِإِذنِ اللّه ِ ، وعالَجتُ المَوتى فَأَحيَيتُهُم بِإِذنِ اللّه ِ ، وعالَجتُ الأَحمَقَ فَلَم أقدِر على إصلاحِهِ ! فَقيلَ : يا روحَ اللّه ِ ، ومَا الأَحمَقُ ؟ قالَ : المُعجَبُ بِرَأيِهِ ونَفسِهِ ، الَّذي يَرَى الفَضلَ كُلَّهُ لَهُ لا عَلَيهِ ، ويوجِبُ الحَقَّ كُلَّهُ لِنَفسِهِ ولا يوجِبُ عَلَيها حَقًّا ، فَذاكَ الأَحمَقُ الَّذي لا حيلَةَ في مُداواتِهِ [١٠] .
[١] غرر الحكم : ٥٧٥٢ .[٢] حلية الأولياء : ٣ / ١٨٠ عن عمر مولى عفرة .[٣] غرر الحكم : ١١٣٢ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ .[٥] غرر الحكم : ٧٢٦ .[٦] غرر الحكم : ٣٩٥٦ .[٧] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، تحف العقول : ٧٤ ، كشف المحجّة : ٢٢٧ نقلاً عن محمّد بن يعقوب الكليني في كتاب الرسائل عن عمرو بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عليه السلام ، غرر الحكم : ١٣٥٧ .[٨] (٧٨٠ و ) نهج البلاغة : الحكمة ٢١٢ ، الكتاب ٥٣ .[٩] الاختصاص : ٢٢١ عن أبي الربيع الشامي .