علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨
٦٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : أعمَى العَمَى الضَّلالَةُ بَعدَ الهُدى ، وخَيرُ الأَعمالِ ما نَفَعَ ، وخَيرُ الهُدى مَا اتُّبِعَ ، وشَرُّ العَمى عَمَى القَلبِ [١] .
٦٢١.الإمام عليّ عليه السلام : الحِكمَةُ لا تَحِلُّ قَلبَ المُنافِقِ إلاّ وهِيَ عَلَى ارتِحالٍ [٢] .
٦٢٢.عنه عليه السلام ـ في خُطبَةٍ لَهُـ : ولَو فَكَّروا في عَظيمِ القُدرَةِ وجَسيمِ النِّعمَةِ لَرَجَعوا إلَى الطَّريقِ ، وخافوا عَذابَ الحَريقِ ، ولكِنَّ القُلوبَ عَليلَةٌ ، والبَصائِرَ مَدخولَةٌ [٣] .
٦٢٣.الإمام الحسين عليه السلام ـ مُخاطِبًا جَيشَ عُمَرَ بنِ سَعدٍ بَعدَ أنِ استَـ : وَيلَكُم ما عَلَيكُم أن تُنصِتوا إلَيَّ فَتَسمَعوا قَولي ، وإنَّما أدعوكُم إلى سَبيلِ الرَّشادِ . . . وكُلُّكُم عاصٍ لِأَمري غَيرُ مُستَمِعٍ قَولي ؛ فَقَد مُلِئَت بُطونُكُم مِنَ الحَرامِ وطُبِعَ عَلى قُلوبِكُم [٤] .
٦٢٤.الإمام الباقر عليه السلام : ما ضُرِبَ عَبدٌ بِعُقوبَةٍ أعظَمَ مِن قَسوَةِ القَلبِ [٥] .
٦٢٥.عنه عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «و مَن كانَ في هذِهِ أعـ : مَن لَم يَدُلَّهُ خَلقُ السَّماواتِ والأَرضِ واختِلافُ اللَّيلِ والنَّهارِ ودَوَرانُ الفَلَكِ بِالشَّمسِ والقَمَرِ والآياتُ العَجيباتُ عَلى أنَّ وَراءَ ذلِكَ أمرًا هُوَ أعظَمُ مِنها ، فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أعمى ؛ فَهُوَ عَمّا لَم يُعايِن أعمى وأضَلُّ سَبيلاً [٦] .
٦٢٦.الإمام الرِّضا عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «و مَن كانَ في هذِهِ أعـ : يَعني أعمى عَنِ الحَقائِقِ المَوجودَةِ [٧] .
٦٢٧.الإمام الهادي عليه السلام : الحِكمَةُ لا تَنجَعُ [٨] فِي الطِّباعِ الفاسِدَةِ [٩] .
[١] تفسير القمّي : ١ / ٢٩١ ، الاختصاص : ٣٤٢ ؛ دلائل النبوّة للبيهقي : ٥ / ٢٤٢ عن عقبة بن عامر ، وراجع أمالي الصدوق : ٥٧٦ / ٧٨٨ .[٢] غرر الحكم : ١٩٢٢ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٥ ، الاحتجاج : ١ / ٤٨١ / ١١٧ وفيه «الأبصار» بدل «البصائر» .[٤] البحار : ٤٥ / ٨ نقلاً عن المناقب عن عبداللّه بن الحسن .[٥] تحف العقول : ٢٩٦ .[٦] الاحتجاج : ٢ / ١٦٥ / ١٩٣ عن محمّد بن مسلم .[٧] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ١ / ١٧٥ / ١، التوحيد : ٤٣٨ / ١ كلاهما عن الحسن بن محمّد النوفلي .[٨] نجع فيه الأمر والخطاب والوعظ : إذا أثّر فيه ونفع (مجمع البحرين: ٣ / ١٧٥٣) .[٩] أعلام الدين : ٣١١ .