علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢
٤٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : لَولا أنَّ الشَّياطينَ يَحومونَ عَلى قُلوبِ بَني آدَمَ لَنَظَروا إلَى المَلَكوتِ [١] .
٤٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : لَولا تَمريغُ قُلوبِكُم أو تَزَيُّدُكُم فِي الحَديثِ لَسَمِعتُم ما أسمَعُ [٢] .
٤٣١.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدُّعاءـ : إلهي هَب لي كَمالَ الإنقِطاعِ إلَيكَ ، وأنِر أبصارَ قُلوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها إلَيكَ ، حَتّى تَخرِقَ أبصارُ القُلوبِ حُجُبَ النّورِ ، فَتَصِلَ إلى مَعدِنِ العَظَمَةِ ، وتَصيرَ أرواحُنا مُعَلَّقَةً بِعِزِّ قُدسِكَ [٣] .
٤٣٢.عنه عليه السلام : أعجَبُ ما فِي الإِنسانِ قَلبُهُ ، ولَهُ مَوادُّ مِنَ الحِكمَةِ وأضدادٌ مِن خِلافِها [٤] .
٤٣٣.عنه عليه السلام : الحِكمَةُ شَجَرَةٌ تَنبُتُ فِي القَلبِ وتُثمِرُ عَلَى اللِّسانِ [٥] .
٤٣٤.عنه عليه السلام : أرى نورَ الوَحيِ والرِّسالَةِ ، وأشُمُّ ريحَ النُّبُوَّةِ ، ولَقَد سَمِعتُ رَنَّةَ (رَنَةَ) الشَّيطانِ حينَ نَزَلَ الوَحيُ عَلَيهِ صلى الله عليه و آلهفَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما هذِهِ الرَّنَّةُ ؟ فَقالَ : هذَا الشَّيطانُ قَد أيِسَ مِن عِبادَتِهِ ، إنَّكَ تَسمَعُ ما أسمَعُ ، وتَرى ما أرى ، إلاّ أ نَّكَ لَستَ بِنَبِيٍّ ، ولكِنَّكَ لَوَزيرٌ ، وإنَّكَ لَعَلى خَيرٍ [٦] .
٤٣٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : ألا إنَّ لِلعَبدِ أربَعَ أعيُنٍ : عَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ دينِهِ ودُنياهُ ، وعَينانِ يُبصِرُ بِهِما أمرَ آخِرَتِهِ ، فَإِذا أرادَ اللّه ُ بِعَبدٍ خَيرًا فَتَحَ لَهُ العَينَينِ اللَّتَينِ في قَلبِهِ ، فَأَبصَرَ بِهِمَا الغَيبَ في أمرِ آخِرَتِهِ ، وإذا أرادَ بِهِ غَيرَ ذلِكَ تَرَكَ القَلبَ بِما فيهِ [٧] .
٤٣٦.الإمام الصادق عليه السلام : ما مِن قَلبٍ إلاّ ولَهُ اُذُنانِ : عَلى إحداهُما مَلَكٌ مُرشِدٌ ، وعَلَى الاُخرى شَيطانٌ مُفَتِّنٌ ، هذا يَأمُرُهُ وهذا يَزجُرُهُ ، الشَّيطانُ يَأمُرُهُ بِالمَعاصي والمَلَكُ يَزجُرُهُ عَنها ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ عز و جل : «عَنِ اليَمينِ و عَنِ الشِّمالِ قَعيدٌ * ما يَلفِظُ مِن قَولٍ إلاّ لَدَيهِ رَقيبٌ عَتيدٌ [٨] » [٩] .
[١] البحار : ٧٠ / ٥٩ / ٣٩ نقلاً عن أسرار الصلاة .[٢] مسند ابن حنبل : ٨ / ٣٠٣ / ٢٢٣٥٥ عن أبي اُمامة .[٣] إقبال الأعمال : ٣ / ٢٩٩ عن ابن خالويه الحسين بن محمّد مرسلاً .[٤] الكافي : ٨ / ٢١ / ٢ عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، الإرشاد : ١ / ٣٠١ وفيه «وأضدادها» بدل «وأضداد من خلافها» ، نهج البلاغة : الحكمة ١٠٨ نحوه ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ٩٧ ، علل الشرايع : ١٠٩ / ٧ عن محمّد بن سنان يرفعه وفيه «موارد» بدل «موادّ» .[٥] غرر الحكم : ١٩٩٢ .[٦] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ .[٧] الخصال : ٢٤٠ / ٩٠ عن الزهري ، مختصر بصائر الدرجات : ١٣٧ نحوه .[٨] ق : ١٧ و ١٨ .[٩] الكافي : ٢ / ٢٦٦ / ١ عن حمّاد .