علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦
٣٨٠.الإمام العسكريّ عليه السلام : قَلبُ الأَحمَقِ في فَمِهِ ، وفَمُ الحَكيمِ في قَلبِهِ [١] .
٣٨١.الإمام عليّ عليه السلام : الحَكيمُ يَشفِي السّائِلَ ويَجودُ بِالفَضائِلِ [٢] .
٣٨٢.عنه عليه السلام : الحُكَماءُ أشرَفُ النّاسِ أنفُسًا ، وأكثَرُهُم صَبرًا ، وأسرَعُهُم عَفوًا ، وأوسَعُهُم أخلاقًا [٣] .
٣٨٣.عنه عليه السلام : الحَكيمُ مَن جازَى الإِساءَةَ بِالإِحسانِ [٤] .
٣٨٤.عنه عليه السلام : مَن مَلَكَ عَقلَهُ كانَ حَكيمًا [٥] .
٣٨٥.الإمام الباقر عليه السلام : بَينا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في بَعضِ أسفارِهِ إذ لَقِيَهُ رَكبٌ ، فَقالوا : السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللّه ِ ، فَقالَ : ما أنتُم ؟ فَقالوا : نَحنُ مُؤمِنونَ يا رَسولَ اللّه ِ ، قالَ : فَما حَقيقَةُ إيمانِكُم ؟ قالوا : الرِّضا بِقَضاءِ اللّه ِ والتَّفويضُ إلَى اللّه ِ والتَّسليمُ لِأَمرِ اللّه ِ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : عُلَماءُ حُكَماءُ كادوا أن يَكونوا مِنَ الحِكمَةِ أنبِياءَ ، فَإِن كُنتُم صادِقينَ فَلا تَبنوا ما لا تَسكُنونَ ، ولا تَجمَعوا ما لا تَأكُلونَ ، واتَّقُوا اللّه َ الَّذي إلَيهِ تُرجَعونَ [٦] .
٣٨٦.في مِصباحِ الشَّريعَةِ قالَ الصّادِقُ عليه السلام صِفَةُ الحَكيمِ الثَّباتُ عِندَ أوائِلِ الاُمورِ ، والوُقوفُ عِندَ عَواقِبِها ، وهُوَ هادي خَلقِ اللّه ِ إلَى اللّه ِ تَعالى [٧] .
٣٨٧.عيسى عليه السلام : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ الحَكيمَ يَعتَبِرُ بِالجاهِلِ ، والجاهِلُ يَعتَبِرُ بِهَواهُ .
٣٨٨.لقما [٨] ن عليه السلام : لقما [٩] ن عليه السلام : إنَّ أخلاقَ الحَكيمِ عَشرَةُ خِصالٍ : الوَرَعُ ، والعَدلُ ، والفِقهُ ، والعَفوُ ، والإِحسانُ ، والتَّيَقُّظُ ، والتَّحَفُّظُ ، والتَّذَكُّرُ ، والحَذَرُ ، وحُسنُ الخُلُقِ ، والقَصدُ [١٠] .
[١] تحف العقول : ٤٨٩ ، نهج البلاغة : الحكمة ٤١ ؛ المناقب للخوارزمي : ٣٧٦ / ٣٩٥ نقلاً عن الجاحظ وكلاهما عن الإمام عليّ عليه السلاموفيهما «لسان العاقل» بدل «فم الحكيم» .[٢] (٤١٢ ـ ) غرر الحكم : ١٥٢٥ ، ٢١٠٧ ، ١٦٩٨ ، ٨٢٨٢ .[٣] الكافي : ٢ / ٥٣ / ١ ، الخصال : ١٤٦ / ١٧٥ ، معاني الأخبار : ١٨٧ / ٦ ، التوحيد : ٣٧١ / ١٢ ، المحاسن : ١ / ٣٥٤ / ٧٥٠ كلّها عن محمّد بن عذافر عن أبيه .[٤] مصباح الشريعة : ٥٣٥ .[٥] تحف العقول : ٥١١ .[٦] معدن الجواهر : ٧٢ . وفي هامش المصدر : كذا في الأصل ، وهي أحد عشر شيئا .