علم و حكمت در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠
الفصل الثّاني
فَضلُ الحِكمَةِ
٢٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كادَ الحَكيمُ أن يَكونَ نَبِيًّا [١] .
٢٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى خَلَقَ العَقلَ مِن نورٍ مَخزونٍ مَكنونٍ في سابِقِ عِلمِهِ الَّذي لَم يَطَّلِع عَلَيهِ نَبِيٌّ مُرسَلٌ ولا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، فَجَعَلَ العِلمَ نَفسَهُ ، والفَهمَ روحَهُ ، والزُّهدَ رَأسَهُ ، والحَياءَ عَينَيهِ ، والحِكمَةَ لِسانَهُ ، والرَّأفَةَ فَمَهُ ، والرَّحمَةَ قَلبَهُ [٢] .
٢٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ خَلَقَ الإِسلامَ فَجَعَلَ لَهُ عَرصَةً وجَعَلَ لَهُ نورًا وجَعَلَ لَهُ حِصنًا وجَعَلَ لَهُ ناصِرًا ، فَأَمّا عَرصَتُهُ فَالقُرآنُ ، وأمّا نورُهُ فَالحِكمَةُ، وأمّا حِصنُهُ فَالمَعروفُ، وأمّا أنصارُهُ فَأَنَا وأهلُ بَيتي وشيعَتُنا [٣] .
٢٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الحِكمَةَ تَزيدُ الشَّريفَ شَرَفًا ، وتَرفَعُ العَبدَ المَملوكَ حَتّى تُجلِسَهُ مَجالِسَ المُلوكِ [٤] .
٢٨٧.لقمانُ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ ـ : يا بُنَيَّ تَعَلَّمِ الحِكمَةَ تَشرُف ، فَإِنَّ الحِكمَةَ تَدُلُّ عَلَى الدّينِ ، وتُشَرِّفُ العَبدَ عَلَى الحُرِّ ، وتَرفَعُ المِسكينَ عَلَى الغَنِيِّ ، وتُقَدِّمُ الصَّغيرَ عَلَى الكَبيرِ ، وتُجلِسُ المِسكينَ مَجالِسَ المُلوكِ ، وتَزيدُ الشَّريفَ شَرَفًا ، والسَّيِّدَ سُؤدَدًا ، والغَنِيَّ مَجدًا ، وكَيفَ يَتَهَيَّأُ لَهُ أمرُ دينِهِ ومَعيشَتِهِ بِغَيرِ حِكمَةٍ ؟! ولَن يُهَيِّئَ اللّه ُ عز و جل أمرَ الدُّنيا والآخِرَةِ إلاّ بِالحِكمَةِ [٥] .
[١] كنزالعمّال : ١٦ / ١١٧ / ٤٤١٢٣ نقلاً عن الخطيب عن أنس .[٢] معاني الأخبار : ٣١٢ / ١ ، الخصال : ٤٢٧ / ٤ كلاهما عن يزيد بن الحسن عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ٧ وفيهما «همّه» بدل «فمه» وفي الأخير «وجهه» بدل «روحه»، مشكاة الأنوار : ٢٥٠ وفيه «همّته» بدل «فمه» .[٣] الكافي : ٢ / ٤٦ / ٣ ، بشارة المصطفى : ١٥٧ كلاهما عن عبدالعظيم الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام .[٤] حلية الأولياء : ٦ / ١٧٣ ، جامع بيان العلم : ١ / ١٨ ، الفردوس : ٢ / ١٥٢ / ٢٧٦٩ كلّها عن أنس ، مسند الشهاب : ٢ / ١٠٥ / ٩٧٩ عن صالح المري عن الإمام الحسن عن الإمام عليّ عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيه «وترفع العبد المملوك . . .» ، إحياء العلوم : ١ / ١٢ وفيه «يدرك مدارك» بدل «تجلسه مجالس» .[٥] كنزالفوائد : ٢ / ٦٦ ، أعلام الدين : ٩٣ وفي صدره «تَعَلَّم العِلمَ والحِكمَةَ» وفيه «... وكَيفَ يَظِنُّ ابنُ آدَمَ أن يَتَهيّأ...» ؛ وراجع سنن الدارمي : ١ / ١١٤ / ٣٩٥ .