حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٤
١٨ / ٥
ما لا يَغُلُّ عليه قلبُ المسلم
٦٥٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثلاثٌ لايَغُلُّ [١] علَيهِنَّ قلبُ امرئٍ مسلمٍ : إخلاصُ العَمَلِ للّه ِ ، ومُناصَحَةُ وُلاةِ الأمرِ ، ولزومُ جَماعَةِ المُسلمينَ ؛ فإنَّ دَعوَتَهُم تُحيطُ مَن وَراءَهُم . [٢]
٦٥٩٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : خَطَبَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الناسَ بِمِنى في حِجّةِ الوَداعِ في مَسجدِ الخَيفِ ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى علَيهِ ، ثُمّ قالَ : ... ثَلاثٌ لايَغُلُّ علَيهِنّ قَلبُ امرئٍ مُسلِمٍ : إخلاصُ العَمَلِ للّه ِِ ، والنَّصيحَةُ لِأئمّةِ المُسلمينَ ، واللُّزومُ لِجَماعَتِهِم ؛ فإنّ دَعوَتَهُم مُحيطَةٌ مَن وَرائَهُم . [٣]
١٨ / ٦
التَّحذيرُ من الغُلولُ
الكتاب
« وَمَا كَانَ لِنَبِىٍّ أَن يَغُلَّ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَـمَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْـلَمُونَ » . [٤]
الحديث
٦٥٩٥.الدرّ المنثور عن ابن عبّاس : نَزَلَت هذهِ الآيةُ : «وما كانَ لِنبيٍّ أنْ يَغُلَّ» في قَطيفَةٍ حَمراءَ افتُقِدَتْ يَومَ بَدرٍ ، فقالَ بعضُ الناسِ : لَعَلَّ رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أخَذَها ! فَأنزَلَ اللّه ُ : «وما كانَ لِنبيٍّ أن يَغُلَّ ...» . [٥]
[١] قال ابن الأثير : «ثلاث لا يغلّ عليهنّ قلب مؤمن» هو من الإغلال:الخيانة فيكلّ شيء.ويروى«يَغِلّ» بفتح الياء ، من الغِلّ وهوالحقد والشحناء : أي لايدخله حقد يزيله عن الحقّ . ورُوي «يَغِلُ» بالتخفيف من الوغول : الدخول في الشرّ ، والمعنى : أنّ هذه الخلال الثلاث تُستصلَح بها القلوب ، فمن تمسّك بها طَهُر قلبه من الخيانه والدَّغَل والشرّ ، و«عليهنّ» في موضع الحال، تقديره لايغلّ كائنا عليهنّ قلب مؤمن . (النهاية : ج ٣ ص ٣٨١).[٢] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢٣٠ ح ٤٤٢٧٢ نقلاً عن ابن النجّار عن أنس .[٣] الخصال : ص ١٤٩ ح ١٨٢ عن عبداللّه بن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٢٧ ص ٦٧ ح ٣ .[٤] آل عمران : ١٦١.[٥] الدرّ المنثور : ج ٢ ص ٣٦١.