حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٢
الحديث
٦٢١٤.معاني الأخبار ـ عن جَبرئيلَ عليه السلام لَمّا سألَهُ النّبيُّ ص: العِلمُ بأنّ المَخلوقَ لا يَضُرُّ ولا يَنفَعُ ، ولا يُعطي ولا يَمنَعُ ، واستِعمالُ اليَأسِ مِن الخَلقِ ، فإذا كانَ العَبدُ كذلكَ لَم يَعمَلْ لأحَدٍ سِوَى اللّه ِ ، ولَم يَرْجُ ولَم يَخَفْ سِوَى اللّه ِ ، ولَم يَطمَعْ في أحَدٍ سِوَى اللّه ِ ، فهذا هُو التَّوكُّلُ . [١]
٤١ / ٢
المُتَوكِّلونَ
الكتاب
« الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَـنًا وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَ نَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ » . [٢]
« وَ اتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَـقَوْمِ إِن كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُم مَّقَامِى وَ تَذْكِيرِى بِـايَـتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُواْ أَمْرَكُمْ وَ شُرَكَآءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُواْ إِلَىَّ وَ لَا تُنظِرُونِ » . [٣]
« إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّى وَ رَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلَا هُوَ ءَاخِذٌ بِنَاصِيَتِهَآ إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ » . [٤]
« قَالَ يَـقَوْمِ أَرَءَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّى وَ رَزَقَنِى مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَ مَآ أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَآ أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَا الْاءِصْلَـحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَ مَا تَوْفِيقِى إِلَا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ إِلَيْهِ أُنِيبُ » . [٥]
[١] معاني الأخبار : ص ٢٦١ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٠ ح ٤ .[٢] آل عمران : ١٧٣ و ١٧٤.[٣] يونس : ٧١.[٤] هود : ٥٦ .[٥] هود : ٨٨ .