حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٠
٦٣٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : سَبعَةٌ لَعَنتُهُم وكُلُّ نَبِيٍّ مُجابٍ : . . . وَالمُستَأثِرَ بِالفَيءِ . [١]
٦٣٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي لَعَنتُ سَبعَةً لَعَنَهُمُ اللّه ُ وكُلُّ نَبِيٍّ مُجابٍ قَبلي : . . . وَالمُستَأثِرُ عَلَى المُسلِمينَ بِفَيئِهِم مُستَحِلّاً لَهُ . [٢]
٤ / ٣
التَّنبّؤ بظهور الاستئثار بين المسلمين
٦٣٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي أثَرَةً . [٣]
٦٣٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : كَأَنَّكُم بِراكِبٍ قَد أتاكُم فَنَزَلَ بِكُم ، فَيَقولُ : الأَرضُ أرضُنا وَالمِصرُمِصرُنا ، وإنَّما أنتُم عَبيدُنا واُجَراؤُنا ، فَحالَ بَينَ الأَرامِلِ وَاليَتامى وما أفاءَ اللّه ُ عَلى آبائِهِم . [٤]
٦٣٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا بَلَغَ بَنو أبِي العاصِ ثَلاثينَ رَجُلاً اتَّخَذوا دينَ اللّه ِ دَغَلاً [٥] ، وعِبادَ اللّه ِ خَوَلاً [٦] ، ومالَ اللّه ِ دُوَلاً [٧] . [٨]
٦٣٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ أكثَرُهُم وُجوهُهُم وُجوهُ الآدَمِيّينَ ، وقُلوبُهُم قُلوبُ الذِّئابِ . . . السُّنَّةُ فيهِم بِدعَةٌ وَالبِدعَةُ فيهِم سُنَّةٌ ، وَالآمِرُ بِالمَعروفِ بَينَهُم مُتَّهَمٌ ، وَالفاسِقُ فيهِم مُشَرَّفٌ ، المُؤمِنُ بَينَهُم مُستَضعَفٌ . فَإِذا فَعَلوا ذلِكَ سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم أقواما إن تَكَلَّموا قَتَلوهُم وإن سَكَتُوا استَباحوهُم ، يَستَأثِرونَ عَلَيهِم بِفَيئِهِم ويَجورونَ عَلَيهِم في حُكمِهِم . [٩]
[١] المعجم الكبير : ج ١٧ ص ٤٣ ح ٨٩ عن عمرو بن سعواء اليافعي .[٢] الخصال : ص ٣٤٩ ح ٢٤ عن عبدالمؤمن الأنصاري عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٥ ص ٨٨ ح ٥ .[٣] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٣٨١ ح ٣٥٨٢ عن أنس بن مالك .[٤] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ١٣٤ ح ٣٧٩٨ عن حذيفة بن اليمان .[٥] اتَّخَذوا دين اللّه دَغَلاً : أي يخدعون به الناسَ . وأصلُ الدَّغَل : الشَّجَر المُلتَفّ الذي يَكمُن أهل الفساد فيه (النهاية : ج ٢ ص ١٢٣ «دغل») .[٦] خَوَلاً : أي خَدَما وعبيدا . يعني أنّهم يستخدمونهم ويستعبدونهم (النهاية : ج ٢ ص ٨٨ «خول») .[٧] دُوَلاً : جمع دُولة ـ بالضمّ ـ وهو ما يُتداوَل من المال ، فيكون لقَومٍ دون قوم (النهاية : ج ٢ ص ١٤٠ «دول») .[٨] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٥٢٧ ح ٨٤٧٩ عن أبي سعيد الخدري ؛ تفسير القمّي : ج ١ ص ٥٢ عن أبي ذرّ ، بحارالأنوار : ج ٢٢ ص ٤٢٧ ح ٣٦ .[٩] كنز العمّال : ج ١١ ص ٢٨٥ ح ٣١٥٣٩ نقلاً عن أبي موسى المديني في كتاب دولة الأشرار عن عمر بن الخطّاب .