حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٢
٤١ / ٧
الانقِطاعُ إلى غيرِ اللّه ِ
الكتاب
« لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَىْ ءٍ إِلَا كَبَـسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَآءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَ مَا هُوَ بِبَــلِغِهِ وَ مَا دُعَآءُ الْكَـفِرِينَ إِلَا فِى ضَلَـلٍ * وَ لِلَّهِ يَسْجُدُ مَن فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ طَوْعًا وَ كَرْهًا وَ ظِـلَــلُهُم بِالْغُدُوِّ وَ الْأَصَالِ * قُلْ مَن رَّبُّ السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُم مِّن دُونِهِ أَوْلِيَآءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنفُسِهِمْ نَفْعًا وَ لَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِى الْأَعْمَى وَ الْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِى الظُّـلُمَـتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلْقِهِ فَتَشَـبَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَــلِقُ كُلِّ شَىْ ءٍ وَ هُوَ الْوَ حِدُ الْقَهَّـرُ » . [١]
« مَن كَانَ يَظُنُّ أَن لَّن يَنصُرَهُ اللَّهُ فِى الدُّنْيَا وَ الْأَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَآءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ » . [٢]
الحديث
٦٢٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ إلى داوودَ : ... ما مِن عَبدٍ يَعتَصِمُ بمَخلوقٍ دُوني أعرِفُ ذلكَ مِن نِيَّتِهِ إلّا قَطَعتُ أسبابَ السَّماواتِ بَينَ يَدَيهِ ، وأرسَختُ الهَوى مِن تَحتِ قَدَمَيهِ . [٣]
٦٢٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : ما مِن مَخلوقٍ يَعتَصِمُ بمَخلوقٍ دُوني إلّا قَطَعتُ أبوابَ السَّماواتِ والأرضِ دُونَهُ ، فإن دَعاني لَم اُجِبْهُ ، وإن سَألَني لَم اُعطِهِ . [٤]
٦٢٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : ما مِن مَخلوقٍ يَعتَصِمُ دُوني إلّا قَطَعتُ أسبابَ السَّماواتِ وأسبابَ الأرضِ مِن دُونهِ ، فإن سَألَني لَم اُعطِهِ وإن دَعاني لَم اُجِبْهُ . [٥]
[١] الرعد : ١٤ و ١٦.[٢] الحجّ : ١٥.[٣] كنز العمال : ج ٣ ص ١٠١ ح ٥٦٩٠ نقلاً عن ابن عساكر عن كعب بن مالك .[٤] كنز العمال : ج ٣ ص ٧٠٣ ح ٨٥١٢ نقلاً عن العسكريّ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٥] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٥ ح ١٢١٠ عن اسحاق بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٧١ ص ١٥٥ ح ٦٨ .