حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٢
٥ / ٧
احتمالُ الأذى في سَبِيلِ اللّه
الكتاب
« لَتُبْلَوُنَّ فِى أَمْوَ لِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَـبَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذىً كَثِيرًا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَ لِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ » . [١]
« فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَـمِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَـرِهِمْ وَأُوذُواْ فِى سَبِيلِى وَقَـتَلُواْ وَقُتِلُواْ لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـئاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّـتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَـرُ ثَوَابًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ » . [٢]
الحديث
٦٤٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ ثُلَّةٍ تَدخُلُ الجَنَّةَ الفُقَراءُ المُهاجِرونَ الَّذينَ تُتَّقى بِهِمُ المَكارِهُ ؛ إذا اُمِروا سَمِعوا وأطاعوا ، وإن كانَت لِرَجُلٍ مِنهُم حاجَةٌ إلَى السُّلطانِ لَم تُقضَ لَهُ حَتّى يَموتَ وهِيَ في صَدرِهِ ، وإنَّ اللّه َ تَعالى يَدعو يَومَ القِيامَةِ الجَنَّةَ فَتَأتي بِزُخرُفِها وريِّها [٣] ، فَيَقولُ : أينَ عِبادِيَ الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلِ اللّه ِ ، وقُتِلوا في سَبيلي ، واُوذوا في سَبيلي ، وجاهَدوا في سَبيلي؟ اُدخُلُوا الجَنَّةَ . فَيَدخُلونَها بِغَيرِ حِسابٍ ولا عَذابٍ . فَتَأتِي المَلائِكَةُ فَيَقولونَ : رَبَّنا نَحنُ نُسبِّحُ لَكَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ ونُقَدِّسُ لَكَ ، مَن هؤُلاءِ الَّذينَ آثَرتَهُم عَلَينا؟ فَيَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى : هؤُلاءِ الَّذينَ قاتَلوا في سَبيلي ، واُوذوا في سَبيلي . فَتَدخُلُ عَلَيهِمُ المَلائِكَةُ مِن كُلِّ بابٍ : « سَلَـمٌ عَلَيْكُم بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ » [٤] . [٥]
[١] آل عمران : ١٨٦ .[٢] آل عمران : ١٩٥ .[٣] هكذا في المصدر ، وفي المصادر الاُخرى : «وزينتها» .[٤] الرعد : ٢٤ .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٨١ ح ٢٣٩٣ عن عبداللّه بن عمرو .