حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٤
٥٨٤٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ ـ: يَابنَ مَسعودٍ ، قَولُ اللّه ِ تَعالى : «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً» [١] يَعني أيُّكُم أزهَدُ فِي الدُّنيا ... . يَابنَ مَسعودٍ ، النّارُ لِمَن رَكِبَ مُحَرَّما ، وَالجَنَّةُ لِمَن تَرَكَ الحَلالَ ، فَعَلَيكَ بِالزُّهدِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِمّا يُباهِي اللّه ُ بِهِ المَلائِكَةَ ، وبِهِ يُقبِلُ اللّه ُ عَلَيكَ بِوَجهِهِ ، ويُصَلّي عَلَيكَ الجَبّارُ . [٢]
٥٨٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : خِيارُكُم أزهَدُكُم فِي الدُّنيا ، وأرغَبُكُم فِي الآخِرَةِ . [٣]
٥٨٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : هاجِروا مِنَ الدُّنيا وما فيها . [٤]
٥٨٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : أفضَلُ النّاسِ مُؤمِنٌ مُزهِدٌ . [٥]
٥٨٥٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِأَميرِ الجَيشِ ـ: وَلتَكُن قُرَّةُ عَينِكَ بِالزُّهدِ وصالِحِ الآثارِ . [٦]
٥٨٥١.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِمُعاذٍ لَمّا بَعَثَهُ إلَى اليَمَنِ ـ: اُدعُهُم إلَى الزُّهدِ فِي الدُّنيا وَالرَّغبَةِ فِي الآخِرَةِ ، وأن يُحاسِبوا أنفُسَهُم . [٧]
٥٨٥٢.مستدرك الوسائل : قيلَ : يا رَسولَ اللّه ، أيُّ المُؤمِنينَ أفضَلُ؟ قالَ : مَن لَم يَكُن في قَلبِهِ غِشٌّ لِمُؤمِنٍ ولا حَسَدٌ لَهُ . قيلَ : ثُمَّ مَن؟ قالَ : الزّاهِدُ فِي الدُّنيا ، الرّاغِبُ فِي الآخِرَةِ . [٨]
[١] الملك : ٢ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٤٠ ح ٢٦٦٠ عن ابن مسعود ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٩٣ ح ١ ؛ الدرّ المنثور : ج ٤ ص ٤٠٤ نقلاً عن ابن أبي حاتم عن سفيان .[٣] شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٣٧٧ ح ١٠٦٦٤ عن أبي ذرّ ؛ مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٥١ ح ١٣٤٨٨ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٤] حلية الأولياء : ج ٢ ص ٢٦٠ عن عائشة .[٥] كنزالعمّال : ج ٣ ص ١٨٨ ح ٦٠٩٤ عن أبي هريرة .[٦] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٥٣ عن الإمام عليّ عليه السلام .[٧] مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٥١ ح ١٣٤٨٨ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللباب .[٨] مستدرك الوسائل : ج ٨ ص ٤٤٨ ح ٩٩٦٠ نقلاً عن كتاب الأخلاق .