حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨
« لِلْفُقَرَآءِ الَّذِينَ أُحْصِرُواْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِى الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَآءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَـهُمْ لَا يَسْألُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ » . [١]
الحديث
٦٠٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ الحَيِيَّ المُتَعفِّفَ ، ويُبغِضُ البَذِيَّ السّائلَ المُلحِفَ . [٢]
٦٠٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ كُلُّهُم حَقٌّ عَلى اللّه ِ عَونُهُ : الغازي في سَبيلِ اللّه ِ ، والمُكاتِبُ الّذي يُريدُ الأداءَ ، والنّاكِحُ الّذي يُريدُ التَّعَفُّفَ . [٣]
٦٠٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ عَبدَهُ المُؤمِنَ الفَقيرَ المُتَعفِّفَ أبا العِيالِ . [٤]
٦٠٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن طالَبَ حَقّا فلْيَطلُبْهُ في عَفافٍ وافٍ ، أو غَيرِ وافٍ . [٥]
٦٠٣٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ كانَ يَدعو ـ: اللّهُمَّ إنّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى والعَفافَ والغِنى . [٦]
٦٠٣٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا نَفِدَ ما عِندَهُ إذ سألَهُ الأنصارُ فأعط: ما يَكونُ عِندي مِن خَيرٍ فلَن أدَّخِرَهُ عَنكُم ، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّهُ اللّه ُ ، ومَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللّه ُ . [٧]
٢٨ / ٢
الحَثُّ عَلى عِفَّةِ البَطنِ والفَرْجِ
الكتاب
« إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَـتِ وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَـتِ وَ الْقَـنِتِينَ وَ الْقَـنِتَـتِ وَ الصَّـدِقِينَ وَ الصَّـدِقَـتِ وَ الصَّـبِرِينَ وَالصَّـبِرَ تِ وَ الْخَـشِعِينَ وَ الْخَـشِعَـتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقَـتِ وَ الصَّـئِمِينَ وَالصَّئِمَـتِ وَ الْحَـفِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحَـفِظَـتِ وَ الذَّ كِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَ الذَّ كِرَ تِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَ أَجْرًا عَظِيمًا » . [٨]
[١] البقرة : ٢٧٣.[٢] الأمالي للطوسي : ص ٣٩ ح ٤٣ عن إبن عمر ، بحارالأنوار : ج ٧١ ص ٢٧٠ ح ٨ .[٣] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٨٤١ ح ٢٥١٨ عن أبي هريرة .[٤] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٨٠ ح ٤١٢١ عن عمران بن حصين .[٥] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٨٠٩ ح ٢٤٢١ عن إبن عمر وعائشة .[٦] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٢ ح ٣٤٨٩ عن عبداللّه .[٧] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ١٢٧ ح ١٦٤٤ عن أبي سعيد الخدري .[٨] الأحزاب : ٣٥.