حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢
٥٨٦٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، ما زَهِدَ عَبدٌ فِي الدُّنيا إلّا أثبَتَ اللّه ُ الحِكمَةَ في قَلبِهِ وأنطَقَ بِها لِسانَهُ ، وبَصَّرَهُ عُيوبَ الدُّنيا وداءَها ودَواءَها ، وأخرَجَهُ مِنها سالِما إلى دارِ السَّلامِ . [١]
ب ـ صَلاحُ النَّفسِ
٥٨٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صَلاحُ أوَّلِ هذِهِ الاُمَّةِ بِالزُّهدِ وَاليَقينِ ، ويَهلِكُ آخِرُها بِالبُخلِ وَالأَمَلِ . [٢]
ج ـ حَلاوَةُ الإِيمانِ
٥٨٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حَرامٌ عَلى قُلوبِكُم أن تَعرِفَ حَلاوَةَ الإِيمانِ حَتّى تَزهَدَ فِي الدُّنيا . [٣]
٥٨٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَجِدُ الرَّجُلُ حَلاوَةَ الإِيمانِ في قَلبِهِ حَتّى لا يُبالِيَ مَن أكَلَ الدُّنيا [٤] . [٥]
د ـ الورع
٥٨٦٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ في حَديثِ المِعراجِ ـ: قالَ اللّه ُ تَعالى : . . . يا أحمَد ، إن أحبَبتَ أن تَكونَ أورَعَ النّاسِ فَازهَد فِي الدُّنيا وَارغَب فِي الآخِرَةِ . [٦]
[١] الأمالي للطوسي : ص ٥٣١ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٣ ح ٢٧ ؛ حلية الأولياء : ج ٣ ص ١٩١ عن جعفر بن محمّد بن عبداللّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه .[٢] الزهد لابن حنبل : ص ١٦ عن عبداللّه بن عمرو .[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٢٨ ح ٢ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٤٩ ح ٢٠ .[٤] «حتّى لا يبالي من أكل الدنيا» : يحتمل أن يكون «من» اسم موصول و«أكل» فعلاً ماضيا ، وأن يكون «من» حرف جرّ و «أكل» مصدرا . فعلى الأوّل المعنى: أنّه لا يعتني بشأن الدنيا بحيث لا يحسد أحدا عليها ، . . . وعلى الثاني أيضا يرجع إلى ذلك ؛ أو المعنى : لا يعتني بأكل الدنيا والتصرّف فيها (مرآة العقول: ج ٨ ص ٢٦٩) .[٥] الكافي : ج ٢ ص ١٢٨ ح ٢ عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ٤٩ ح ٢٠ .[٦] إرشاد القلوب : ص ١٩٩ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٢ ح ٦ .