حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢
٩ / ٤
مبادى الادب
أ ـ الوراثَةُ
الكتاب
«رَّبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَـفِرِينَ دَيَّارًا * إِنَّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلُّواْ عِبَادَكَ وَ لَا يَلِدُواْ إِلَا فَاجِرًا كَفَّارًا » . [١]
الحديث
٥٦٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اُنظُر في أيِّ نِصابٍ [٢] تَضَعُ وَلَدَكَ ، فَإِنَّ العِرقَ دَسّاسٌ [٣] . [٤]
٥٦٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : النّاسُ مَعادِنُ ، وَالعِرقُ دَسّاسٌ ، وأدَبُ السّوءِ كَعِرقِ السّوءِ . [٥]
ب ـ التَّربِيَةُ
٥٦٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما وَرَّثَ والِدٌ وَلَدَهُ أفضَلَ مِن أدَبٍ . [٦]
ج ـ العَقلُ
٥٦٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في ذِكرِ أنواعِ الخَيرِ مِمّا يَتَشَعَّبُ عَنِ: ... وأمَّا الصِّيانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا الصَّلاحُ ، وَالتَّواضُعُ ، وَالوَرَعُ ، وَالإِنابَةُ ، وَالفَهمُ ، وَالأَدَبُ ، وَالإِحسانُ ، وَالتَّحَبُّبُ ، وَالخَيرُ ، وَاجتِناءُ البِشرِ [٧] . فَهذا ما أصابَ العاقِلُ بِالصِّيانَةِ . [٨]
[١] نوح : ٢٦ و ٢٧ .[٢] نِصاب كلّ شيء : أصله ، يقال : فلان يرجع إلى نِصاب صدق ، وأصلُه : مَنبِته ومحتدهُ (لسان العرب : ج ١ ص ٧٦١ «نصب») .[٣] العِرْق دَسّاس : أي دَخّال ؛ لأنّه ينزِع في خفاء ولُطف . دَسّه يدُسّه دسّا : إذا أدخله في الشيء بقهر وقوّة (النهاية : ج ٢ ص ١١٧ «دسس») .[٤] مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٧١ ح ٦٣٨ عن ابن عمر .[٥] شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٤٥٥ ح ١٠٩٧٤ عن ابن عباس .[٦] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤٦٠ ح ٤٥٤٣٥ نقلاً عن العسكري وابن النجّار عن ابن عمر ؛ التبيان في تفسير القرآن : ج ٤ ص ٥٤٦ من دون اسناد إليه صلى الله عليه و آله نحوه .[٧] في نسخة : «و اجتناب الشرّ» (هامش المصدر) .[٨] تحف العقول : ص ١٧ ، بحارالأنوار : ج ١ ص ١١٨ ح ١١ .