حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٦
٦٢١٩.عنه صلى الله عليه و آله : الطِّيَرَةُ شِركٌ ، وما مِنّا إلّا ! ولكنَّ اللّه َ يُذهِبُهُ بالتَّوكُّلِ . [١]
٤١ / ٤
التَّوكُّلُ وكِفايةُ الاُمورِ
الكتاب
« وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَ مَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَــلِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَىْ ءٍ قَدْرًا » . [٢]
« وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُواْ مِنْ عِندِكَ بَيَّتَ طَـآئِفَةٌ مِّنْهُمْ غَيْرَ الَّذِى تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلاً » . [٣]
« وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَآئِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا » . [٤]
« وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِى أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِى الأَْرْضِ جَمِيعًا مَّآ أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * يَـأَيُّهَا النَّبِىُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ » . [٥]
« فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ » . [٦]
الحديث
٦٢٢٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَوَكَّلَ علَى اللّه ِ كَفاهُ مُؤنَتَهُ ورَزَقَهُ مِن حَيثُ لا يَحتَسِبُ . [٧]
[١] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١٧٠ ح ٣٥٣٨ عن عبداللّه .[٢] الطلاق : ٣.[٣] النساء : ٨١ .[٤] النساء : ٤٥ .[٥] الأنفال : ٦٢ ـ ٦٤ .[٦] التوبة : ١٢٩.[٧] كنز العمال : ج ٣ ص ١٠٣ ح ٥٦٩٣ نقلاً عن الديلمي عن عمران بن حصين .