حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢
٢٠ / ٣
مَبادِئُ الزُّهدِ
أ ـ العَقلُ
٥٨٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ خَلَقَ العَقلَ مِن نورٍ مَخزونٍ مَكنونٍ [١] في سابِقِ عِلمِهِ الَّذي لَم يَطَّلِع عَلَيهِ نَبِيٌّ مُرسَلٌ ولا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، فَجَعَلَ العِلمَ نَفسَهُ ، وَالفَهمَ روحَهُ ، وَالزُّهدَ رَأسَهُ ... . [٢]
ب ـ مَعرِفَةُ الدُّنيا
الكتاب
« اعْلَمُواْ أَنَّمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكَاثُرٌ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلَـدِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَـمًا وَ فِى الْأَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَ مَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَ رِضْوَ نٌ وَ مَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَآ إِلَا مَتَـعُ الْغُرُورِ » . [٣]
الحديث
٥٨٨٥.المُستدرَك على الصَّحيحَين عن ابن مسعود : تَلا رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : «فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْاءِسْلَـمِ» [٤] ، فَقالَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ النّورَ إذا دَخَلَ الصَّدرَ انفَسَحَ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، هَل لِذلِكَ مِن عَلَمٍ يُعرَفُ؟ قالَ : نَعَم ، التَّجافي [٥] عَن دارِ الغُرورِ ، وَالإِنابَةُ [٦] إلى دارِ الخُلودِ ، وَالاِستِعدادُ لِلمَوتِ قَبلَ نُزولِهِ . [٧]
[١] مَكْنُون : أي مستور (تاج العروس : ج ١٨ ص ٤٨٥ «كنن») .[٢] معاني الأخبار : ص ٣١٣ ح ١ عن أبي زيد عبّاس بن يزيد بن الحسين الكحّال عن أبيه عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٠٧ ح ٣ .[٣] الحديد : ٢٠.[٤] الأنعام : ١٢٥ .[٥] التَّجافي : هو من الجفاء ؛ البُعد عن الشيء (النهاية : ج ١ ص ٢٨٠ «جفا») .[٦] الإنابة : الرجوع (المصباح المنير : ص ٦٢٩ «ناب») .[٧] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٦ ح ٧٨٦٣ .