حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦
٦٤٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذى مُسلِما ، كانَ عَلَيهِ مِنَ الذُّنوبِ مِثلُ مَنابِتِ النَّخلِ . [١]
٦٤٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا يُؤذِيَنَّ مُسلِمٌ مُسلِما ، فَلَرُبَّما مُتَضاعَفٌ [٢] في أطمارٍ لَو أقسَمَ عَلَى اللّه ِ لَأَبَرَّهُ . [٣]
٦٤٢٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحزَنَ مُؤمِنا ثُمَّ أعطاهُ الدُّنيا لَم يَكُن ذلِكَ كَفّارَتَهُ ، ولَم يُؤجَر عَلَيهِ . [٤]
٦٤٢٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذى مُؤمِنا بِغَيرِ حَقٍّ ، فَكَأَنَّما هَدَمَ مَكَّةَ وبَيتَ اللّه ِ المَعمورَ عَشرَ مَرّاتٍ ، وكَأَنَّما قَتَلَ ألفَ مَلَكٍ مِنَ المُقَرَّبينَ . [٥]
٦٤٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أشارَ إلى أخيهِ بِحَديدَةٍ فَإِنَّ المَلائِكَةَ تَلعَنُهُ ، حَتّى وإن كانَ أخاهُ لِأَبيهِ واُمِّهِ . [٦]
٦٤٣١.عنه صلى الله عليه و آله : ما بالُ أحَدِكُم يُؤذي أخاهُ فِي الأَمرِ وإن كانَ حَقّا! [٧]
٦٤٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذى مُؤمِنا فَقَد آذاني ، ومَن آذاني فَقَد آذَى اللّه َ عز و جل ، ومَن آذَى اللّه َ فَهُوَ مَلعونٌ فِي التَّوراةِ وَالإِنجيلِ وَالزَّبورِ وَالفُرقانِ . [٨]
٦٤٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذَى المُسلِمينَ في طُرُقِهِم ، وَجَبَت عَلَيهِ لَعنَتُهُم . [٩]
٦٤٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذى مُسلِما فَقَد آذاني ، ومَن آذاني فَقَد آذَى اللّه َ . [١٠]
[١] تاريخ دمشق : ج ٥٤ ص ٧٢ ح ١١٣٦٠ عن ابن عبّاس .[٢] يقال : تَضَعَّفتُه واستضعفتُه بمعنىً ، للذي يتضعّفه الناس ويتجبّرون عليه في الدنيا للفقر ورثاثة الحال (النهاية : ج ٣ ص ٨٨ «ضعف») .[٣] المعجم الكبير : ج ٨ ص ١٨٦ ح ٧٧٦٨ عن أبي اُمامة .[٤] جامع الأخبار : ص ٤١٦ ح ١١٥٤ ، بحارالأنوار : ج ٧٥ ص ١٥٠ ح ١٣ .[٥] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٣٦١ ح ٤٠ .[٦] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٢٠ ح ١٢٥ عن أبي هريرة ؛ الجعفريّات : ص ٨٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام نحوه .[٧] الطبقات الكبرى : ج ٤ ص ٢٥ عن العبّاس بن عبدالمطلب .[٨] مشكاة الأنوار : ص ١٤٩ ح ٣٥٨ ، بحارالأنوار : ج ٧٥ ص ١٥٠ ح ١٣ .[٩] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١٧٩ ح ٣٠٥٠ عن حذيفة بن اُسيد .[١٠] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٦١ ح ٣٦٠٧ عن أنس .