حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦
١٠ / ٢
صِفاتُ العادِلِ
٥٧٢٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عامَلَ النّاسَ فلَم يَظلِمْهُم، وَحَدَّثَهُم فلَم يَكذِبْهُم، ووَعَدَهُم فلَم يُخلِفْهُم، فَهُو مِمَّن كَمُلَت مُروءَتُهُ، وظَهَرَت عَدالَتُهُ، ووَجَبَت اُخُوَّتُهُ، وحَرُمَت غِيبَتُهُ . [١]
٥٧٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صاحَبَ النّاسَ بِالَّذي يُحِبُّ أن يُصاحِبوهُ كانَ عَدلاً . [٢]
٥٧٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : ما كَرِهتَهُ لِنَفسِكَ فَاكرَهْ لِغَيرِكَ، وما أحبَبتَهُ لِنَفسِكَ فأحبِبْهُ لِأخيكَ؛ تَكُن عادِلاً في حُكمِكَ، مُقسِطا في عَدلِكَ، مُحَبَّا في أهلِ السَّماءِ، مَودودا في صُدورِ أهلِ الأرضِ . [٣]
٥٧٢٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ عند ما سُئِلَ عَن أبوابِ القِسطِ ـ: إنصافُ النّاسِ مِن نَفسِكَ ، وبَذلُ السَّلامِ لِلعالِمِ ، وذِكرُ اللّه ِ تَعالى فِي الغِنى وَالفاقَةِ ، حَتّى لا تُبالِيَ ذُمِمتَ فِي اللّه ِ أو حُمِدتَ . [٤]
١٠ / ٣
أعدَلُ النّاسِ
٥٧٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أعدَلُ النّاسِ مَن رَضِيَ لِلنّاسِ ما يَرضى لِنَفسِهِ، وكَرِهَ لَهُم ما يَكرَهُ لِنَفسِهِ . [٥]
[١] . الخصال : ص ٢٠٨ ح ٢٨ عن سليمان بن الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٠ ص ١ ح ١ .[٢] كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٦٢ .[٣] تحف العقول : ص ١٤ ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٦٧ ح ٦ .[٤] حلية الأولياء : ج ٥ ص ٢٠٧ عن أبي تميمة .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٩٥ ح ٥٨٤٠ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام الحسين عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ١١٢ ح ٢ .