حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢
الحديث
٦٢٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَبداللّه بن مَسعودٍ ـ: يابنَ مَسعودٍ ، إيّاكَ أن تُشرِكَ بِاللّه ِ طَرفَةَ عَينٍ وإن نُشِرتَ بِالمِنشارِ ، أو قُطِّعتَ ، أو صُلِبتَ ، أو اُحرِقتَ بِالنارِ . [١]
٢ / ٢
الاستِعانَةُ بالمُشركينَ
٦٢٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّا لا نَستَعِينُ بِمُشرِكٍ . [٢]
٦٢٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنّا لا نَستَعِينُ بِالمُشركينَ عَلى المُشركينَ . [٣]
٦٢٩١.المصنّف لابن أبي شيبة عن سعيد بن المنذر : خَرَجَ رَسولُ اللّه عليه السلام إلى اُحد ، فَلَمّا خَلَفَ ثَنيةَ الوِداعِ فَنَظَرَ خَلْفَهُ فَإذا كَتيبَةٌ خَشناءُ، فَقالَ مَنْ هؤلاء؟ قالُوا: عَبْداللّه ِ بنِ أُبَيِ بْنِ سلول ومَواليهِ مِنَ اليَهُودِ قالَ : أقْد أَسلموا؟ قالُوا: لا، بَلْ عَلى دينِهِم ، قالَ : مُرُوهم فَلْيَرجِعُوا ، فإنّا لا نَستَعِينُ بِالمُشركينَ . [٤]
٦٢٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : اِرجِعْ ، فَلَن أستَعِينَ بمُشرِكٍ . [٥]
٦٢٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَستَضيئُوا بِنارِ المُشركينَ . [٦]
٦٢٩٤.شرح نهج البلاغة عن الواقدي : كانَ خُبيبُ بنُ يِسافٍ رجُلاً شُجاعا، وكان يَأبَى الإسلامَ ، فلَمّا خَرَجَ النبيُّ صلى الله عليه و آله إلى بَدرٍ خَرَجَ هُو وقيسُ بنُ محرّثٍ ـ ويقالُ : ابنُ الحارثِ ـ وهُما عَلى دِينِ قَومِهِما ، فَأدرَكا رسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بالعَقيقِ ، وخُبيبٌ مُقَنَّعٌ في الحَدِيدِ ، فَعَرَفَهُ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن تَحتِ المِغفَرِ ، فالتَفَتَ إلى سعدِ بنِ مُعاذٍ وهُو يَسِيرُ إلى جَنبِهِ ، فقالَ : أليسَ بِخُبيبِ بنِ يِسافٍ ؟ قالَ : بَلى ، فَأقبَلَ خُبيبٌ حتّى أخَذَ بِبِطانِ ناقَةِ رسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فقالَ لَهُ ولقيسِ بنِ محرّثٍ: ما أخرَجَكُما ؟ قالَ : كنتَ ابنَ اُختِنا وجارَنا وخَرَجنا مِن قومِنا لِلغَنيمَةِ ، فقال صلى الله عليه و آله : لا يَخرُجَنَّ مَعَنا رَجُلٌ لَيسَ على دِينِنا. فقالَ خُبيبٌ : لقد عَلِمَ قَومي أ نّي عَظيمُ الغَناءِ في الحَربِ ، شَديدُ النِّكايَةِ ، فَاُقاتِلُ مَعكَ لِلغَنيمَةِ ولا اُسلِمُ ، فقالَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا ، ولكنْ أسلِمْ ثُمّ قاتِلْ ! فَلَمّا كانَ بالرَّوحاءِ جاءَ فقالَ: يا رسولَ اللّه ِ ، أسلَمتُ لِرَبِّ العالَمِينَ وشَهِدتُ أ نَّكَ رسولُ اللّه ِ ، فَسُرَّ بذلكَ ، وقالَ : أمضِهِ، فكانَ عظيمَ الغَناءِ في بَدرٍ وفي غيرِ بَدرٍ ، وأمّا قيسُ بنُ الحارِثِ فَأبى أن يُسلِمَ ، فَرَجَعَ إلى المدينَةِ ، فَلَمّا قَدِمَ النبيُّ صلى الله عليه و آله مِن بَدرٍ أسلَمَ وشَهِدَ اُحُدا فَقُتِلَ . [٧]
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٧ ح ٢٦٦٠ عن عبداللّه بن مسعود ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ١٠٧ ح ١ .[٢] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٥٨ ح ١٠٨٨٧ عن عائشة .[٣] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٥٨ ح ١٠٨٨٨ عن خبيب بن يساف .[٤] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٤٨٩ ح ٢٦ .[٥] كنز العمّال : ج ٤ ص ٤٣٦ ح ١١٢٩٣ عن عائشة .[٦] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٢١ ح ٤٣٧٥٩ عن أنس .[٧] شرح نهج البلاغة : ج ١٤ ص ١١٠ .