حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨
ب ـ قَصرُ الأَمَلِ
٥٨٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الزُّهدُ فِي الدُّنيا قَصرُ الأَمَلِ ، وشُكرُ كُلِّ نِعمَةٍ ، وَالوَرَعُ عَن كُلِّ ما حَرَّمَ اللّه ُ . [١]
ج ـ الرِّضا بِالقَضاءِ
٥٨٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِرضَ بِقِسمِ اللّه ِ تَكُن زاهِدا . [٢]
٥٨٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : أشرَفُ الزُّهدِ أن يَسكُنَ قَلبُكَ عَلى ما رُزِقتَ . [٣]
٥٨٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ الخِضْرُ عليه السلام : . . . مَن يُحَقِّرُ حالَهُ ويَتَّهِمُ اللّه َ بِما قَضى لَهُ ، كَيفَ يَكونُ زاهِدا؟! [٤]
٥٨٩٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِأَبي ذَرٍّ الغِفارِيِّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، إنَّ المُؤمِنَ لَم يَجزَع مِن ذُلِّ الدُّنيا ، ولَم يُبَل [٥] مِن أهلِها وعِزِّها . [٦]
د ـ تِلكَ الصِّفاتُ
٥٨٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أمّا عَلامَةُ الزّاهِدِ فَعَشَرَةٌ ؛ يَزهَدُ فِي المَحارِمِ ، ويَكُفُّ نَفسَهُ ، ويُقيمُ فَرائِضَ رَبِّهِ ، فَإِن كانَ مَملوكا أحسَنَ الطّاعَةَ ، وإن كان مالِكا أحسَنَ المَملَكَةَ ، ولَيسَ لَهُ حَمِيَّةٌ ولا حِقدٌ ، يُحسِنُ إلى مَن أساءَ إلَيهِ ، ويَنفَعُ مَن ضَرَّهُ ، ويَعفو عَمَّن ظَلَمَهُ ، ويَتَواضَعُ لِحَقِّ اللّه ِ . [٧]
[١] تحف العقول : ص ٥٨ وص ٢٢٠ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ١٦١ ح ١٧٦ .[٢] مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٧٢ ح ٦٤٢ عن أبي هريرة .[٣] كنز العمّال : ج ١ ص ٣٧ ح ٦٥ نقلاً عن ابن النجّار في تاريخه عن ابن عمر .[٤] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ٧٩ ح ٦٩٠٨ عن عمر بن الخطّاب ؛ منية المريد : ص ١٤١ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ٢٢٧ ح ١٨ .[٥] ما اُباليه : أي ما أكتَرِث له ، وإذا قالوا : لم اُبَلْ ، حذفوا تخفيفا لكثرة الاستعمال (الصحاح : ج ٦ ص ٢٢٨٥ «بلا») .[٦] حلية الأولياء : ج ٦ ص ٣٥٣ عن ابن عمر .[٧] تحف العقول : ص ٢١ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٢١ ح ١١ .