حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٤
٥٨٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو تَعلَمونَ مِنَ الدُّنيا ما أعلَمُ لَاستَراحَت أنفُسُكُم مِنها . [١]
٥٨٨٧.أعلام الدين عن أنس : قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، مَن أولِياءُ اللّه ِ الَّذينَ لا خَوفٌ عَلَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ ؟ فَقالَ : الَّذينَ نَظَروا إلى باطِنِ الدُّنيا حينَ نَظَرَ النّاسُ إلى ظاهِرِها ، فَاهتَمّوا بِآجِلِها حينَ اهتَمَّ النّاسُ بِعاجِلِها ، فَأَماتوا مِنها ما خَشوا أن يُميتَهُم ، وتَرَكوا مِنها ما عَلِموا أن سَيَترُكَهُم ، فَما عَرَضَ لَهُم مِنها عارِضٌ إلّا رَفَضوهُ ، ولا خادَعَهُم مِن رِفعَتِها خادِعٌ إلّا وَضَعوهُ . خُلِقَتِ الدُّنيا عِندَهُم فَما يُجَدِّدونَها ، وخَرِبَت بَينَهُم فَما يَعمُرونَها ، وماتَت في صُدورِهِم فَما يُحيونَها ، بَل يَهدِمونَها فَيَبنونَ بِها آخِرَتَهُم ، ويَبيعونَها فَيَشتَرونَ بِها ما يَبقى لَهُم . نَظَروا إلى أهلِها صَرعى قَد حَلَّت بِهِمُ المَثُلاتُ ، فَما يَرَونَ أمانا دونَ ما يَرجونَ ، ولا خَوفا دونَ ما يَجِدونَ . [٢]
ج ـ ذِكرُ المَوتِ
٥٨٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كَفى بِالمَوتِ مُزَهِّدا فِي الدُّنيا ومُرَغِّبا فِي الآخِرَةِ . [٣]
[١] شعب الإيمان : ج ٧ ص ٢٨٦ ح ١٠٣٣٠ عن عروة بن الزبير .[٢] أعلام الدين : ص ٣٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨١ ح ١٠ ؛ الزهد لابن حنبل : ص ٧٨ عن وهب بن مُنبّه عن عيسى عليه السلام نحوه .[٣] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ١٢٩ ح ٢٨ عن الربيع .