حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦
ز ـ التَّقَرُّبُ إلَى اللّه ِ
٥٨٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : جُلَساءُ اللّه ِ غَدا أهلُ الزُّهدِ فِي الدُّنيا . [١]
٥٨٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن يَشتَهي كَرامَةَ الآخِرَةِ يَدَع زينَةَ الدُّنيا ، هُنالِكَ استَحيَا العَبدُ مِنَ اللّه ِ ، وهُنالِكَ أصابَ وِلايَةَ اللّه ِ عز و جل . [٢]
٥٨٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ اللّه ُ فَأَبغِضِ الدُّنيا . [٣]
٥٨٧٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِرَجُلٍ ـ: اِزهَد فِي الدُّنيا يُحِبَّكَ اللّه ُ عز و جل ، وَازهَد فيما في أيدِي النّاسِ يُحِبَّكَ النّاسُ . [٤]
٥٨٧٧.حِليَة الأَولياء عن مُجاهِد : إنَّ رَجُلاً جاءَ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ، دُلَّني عَلى عَمَلٍ يُحِبُّنِي اللّه ُ تَعالى عَلَيهِ ويُحِبُّنِي النّاسُ عَلَيهِ . فَقالَ : أمّا ما يُحِبُّكَ اللّه ُ عَلَيهِ فَالزُّهدُ فِي الدُّنيا ، وأمّا ما يُحِبُّكَ النّاسُ عَلَيهِ فَانبِذ إلَيهِم هذَا القِثّاءَ . [٥]
٥٨٧٨.الإمام عليّ عليه السلام ـ في حَديثِ المِعراج ـ: قالَ اللّه ُ تَعالى : . . . يا أحمَد ، أهَل تَعرِفُ ما لِلزّاهِدينَ عِندي؟ قالَ : لا يا رَبِّ! قالَ : يُبعَثُ الخَلقُ ويُناقَشونَ الحِسابَ [٦] وهُم مِن ذلِكَ آمِنونَ . إنَّ أدنى ما اُعطِي الزّاهِدينَ فِي الآخِرَةِ أن اُعطِيَهُم مَفاتيحَ الجِنانِ كُلَّها حَتّى يَفتَحوا أيَّ بابٍ شاؤوا ، ولا أحجُبَ عَنهُم وَجهي ، ولَاُنَعِّمَنَّهُم بِأَلوانِ التَّلَذُّذِ مِن كَلامي ، ولَاُجلِسَنَّهُم في مَقعَدِ صِدقٍ ، واُذَكِّرَهُم ما صَنَعوا وتَعِبوا في دارِ الدُّنيا ، وأفتَحَ لَهُم أربعَةَ أبوابٍ : بابٌ يَدخُلُ عَلَيهِمُ الهَدايا بُكرَةً وعَشِيّا مِن عِندي ، وبابٌ يَنظُرونَ مِنهُ إلَيَّ كَيفَ شاؤوا بِلا صُعوبَةٍ ، وبابٌ يَطَّلِعونَ مِنهُ إلَى النّارِ فَيَنظُرونَ إلَى الظّالِمينَ كَيفَ يُعَذَّبونَ ، وبابٌ يُدخَلُ عَلَيهِم مِنهُ الوَصائِفُ وَالحورُ العينُ . [٧]
[١] الفردوس : ج ٢ ص ١٠٩ ح ٢٥٧٢ عن سلمان .[٢] الزهد لابن المبارك : ص ١٠٧ ح ٣١٧ عن الحسن .[٣] تاريخ بغداد : ج ٧ ص ٧٠ الرقم ٣٧٥٤ عن ربعي بن خراش .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٨ ح ٧٨٧٣ عن سهل بن سعد ؛ الأمالي للطوسي : ص ١٤٠ ح ٢٢٨ وص ٢٠٢ ح ٣٤٤ كلاهما عن محمّد بن عيسى الكندي عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ١٥ ح ٤ .[٥] حلية الأولياء : ج ٨ ص ٤٢ .[٦] في بحار الأنوار : «بالحساب» .[٧] إرشاد القلوب : ص ٢٠٢ ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٢٥ ح ٦ .