حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٦
١٠١٨١.الإمام زين العابدين عليه السلام : مَرَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِالمُحتَكِرينَ فَأَمَرَ بِحُكرَتِهِم أن تُخرَجَ إلى بُطونِ الأَسواقِ وحَيثُ تَنظُرُ الأَبصارُ إلَيها، فَقيلَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لَو قَوَّمتَ عَلَيهِم! فَغَضِبَ عليه السلام حَتّى عُرِفَ الغَضَبُ في وَجهِهِ وقالَ : أنَا اُقَوِّمُ عَلَيهِم؟! إنَّمَا السِّعرُ إلَى اللّه ِ عز و جليَرفَعُهُ إذا شاءَ ويَخفِضُهُ إذا شاءَ . [١]
٤ / ٣
ما وَردَ فِي التَّسعيرِ
أ ـ المُسَعِّرُ هُوَ اللّه ُ عز و جل
١٠١٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنَا لا اُسَعِّرُ ؛ فَإِنَّ اللّه َ تَعالى هُوَ المُسَعِّرُ . [٢]
١٠١٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : الغَلاءُ وَالرُّخصُ جُندانِ مِن جُنودِ اللّه ِ تَعالى ، يُسَمّى أحَدُهُما : الرَّغبَةَ ، وَالآخَرُ : الرَّهبَةَ ، فَإِذا أرادَ اللّه ُ تَعالى أن يُغلِيَهُ قَذَفَ الرَّغبَةَ في صُدورِ التُّجّارِ فَرَغِبوا فيهِ فَحَبَسوهُ ، وإذا أرادَ أن يُرخِصَهُ قَذَفَ الرَّهبَةَ في صُدورِ التُّجّارِ فَأَخرَجوهُ مِن أيديهِم . [٣]
ب ـ اِمتِناعُ النَّبِيِّ عَنِ التَّسعيرِ
١٠١٨٤.اُسد الغابة عن ابن نضلة : إنَّهُم قالوا لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله في عامِ سَنَةٍ : سَعِّر لَنا يا رَسولَ اللّه ِ ، فَقالَ : لا يَسأَلُنِي اللّه ُ عَن سُنَّةٍ أحدَثتُها فيكُم لَم يَأمُرني بِها ، ولكِن سَلُوا اللّه َ مِن فَضلِهِ . [٤]
١٠١٨٥.الإمام الصادق عليه السلام : نَفِدَ الطَّعامُ عَلى عَهدِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَأَتاهُ المُسلِمونَ فَقالوا: يا رَسولَ اللّه ِ ، قَد نَفِدَ الطَّعامُ ولَم يَبقَ مِنهُ شَيءٌ إلّا عِندَ فُلانٍ ، فَمُرهُ يَبيعُهُ النّاسَ . قالَ : فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : يا فُلانُ ، إنَّ المُسلِمينَ ذَكَروا أنَّ الطَّعامَ قَد نَفِدَ إلّا شَيئا عِندَكَ ، فَأَخرِجهُ وبِعهُ كَيفَ شِئتَ ، ولا تَحبِسهُ . [٥]
[١] . التوحيد : ص ٣٨٨ ح ٣٣ عن غياث بن إبراهيم عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهماالسلام .[٢] . تنبيه الغافلين : ص ١٩٢ ح ٢٤٦ .[٣] . تاريخ بغداد : ج ٨ ص ٥٠ الرقم ٤١٠٩ عن أنس .[٤] . اُسد الغابة : ج ٦ ص ٣٤٣ الرقم ٦٤٠١ .[٥] . الكافي : ج ٥ ص ١٦٤ ح ٢ عن حذيفة بن منصور .