حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٤
الحديث
١٠٦٠٠.مسند ابن حنبل عن عقبة بن عامر عن رسول اللّه صلى ا إذا رَأَيتَ اللّه َ يُعطِي العَبدَ مِنَ الدُّنيا عَلى مَعاصيهِ ما يُحِبُّ ، فَإِنَّما هُوَ استِدراجٌ . ثُمَّ تَلا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَ بَ كُلِّ شَىْ ءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَآ أُوتُواْ أَخَذْنَـهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ » [١] . [٢]
١٠٦٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُمهِلُ الظّالِمَ حَتّى يَقولَ : قَد أهمَلَني ، ثُمَّ يَأخُذُهُ أخذَةً رابِيَةً . إنَّ اللّه َ حَمِدَ نَفسَهُ عِندَ هَلاكِ الظّالِمينَ فَقالَ : «فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَـلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ» [٣] . [٤]
١٠٦٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأَيتَ اللّه َ عز و جل يُعطِي العِبادَ ما يَشاؤونَ عَلى مَعاصيهِم إيّاهُ ، فَذلِكَ استِدراجٌ مِنهُ لَهُم . [٥]
١٠٦٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأَيتَ اللّه َ عز و جل يُعطِي العِبادَ ما يُحِبّونَ وهُم عَلى ما يَكرَهُ ، فَليَعلَموا أنَّهُم فِي استِدراجٍ . [٦]
١٠٦٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأَيتَ اللّه َ يُعطي عَلَى المَعاصي ، فَذلِكَ استِدراجٌ مِنهُ . [٧]
ج ـ كَثرَةُ الهُمومِ
١٠٦٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ مالَ الدُّنيا كُلَّمَا ازدادَ كَثرَةً وعِظَما اِزدادَ صاحِبُهُ بَلاءً ؛ فَلا تَغبِطوا أصحابَ الأَموالِ إلّا بِمَن جادَ بِمالِهِ في سَبيلِ اللّه ِ . [٨]
[١] . الأنعام : ٤٤ .[٢] . مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ١٢٢ ح ١٧٣١٣ ؛ تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٣٢ نحوه .[٣] . الأنعام : ٤٥ .[٤] . أعلام الدين : ص ٣١٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٢١ ح ٥٠ .[٥] . الشكر لابن أبي الدنيا : ص ٢٧ ح ٣٢ عن عقبة بن عامر .[٦] . الفردوس : ج ١ ص ٢٧٦ ح ١٠٧٣ عن عقبة بن عامر .[٧] . بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ١٩٨ نقلاً عن مجمع البيان .[٨] . الأمالي للصدوق : ص ٤٤٣ ح ٥٩١ عن أبي هريرة ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ١٩٧ ح ٥ .