حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨
الحديث
١٠٢٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النّاسُ عَلى خَمسِ مَراتِبَ : مِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ الكَسبِ لا مِنَ اللّه ِ فَهُوَ كافِرٌ ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّه ِ ومِنَ الكَسبِ فَهُوَ مُشرِكٌ ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّه ِ وأنَّ الكَسبَ سَبَبٌ ، فَلا يَدري يُعطيهِ أم لا ، فَهُوَ مُنافِقٌ شاكٌّ ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّه ِ وأنَّ الكَسبَ سَبَبٌ ، فَلا يُؤَدّي حَقَّهُ ويَعصِي اللّه َ مِن أجلِ الكَسبِ ، فَهُوَ فاسِقٌ ؛ ومِنهُم مَن يَرى أنَّ الرِّزقَ مِنَ اللّه ِ ويَرَى الكَسبَ سَبَبا ، ويُؤَدّي حَقَّهُ ولا يَعصِي اللّه َ لِأَجلِ الكَسبِ ، فَهُوَ مُؤمِنٌ مُخَلِّصٌ طُعمَهُ . [١]
١٠٢٩٩.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن نَفسٍ إلّا ولَها بابٌ فِي السَّماءِ يَنزِلُ [٢] رِزقُهُ ، ومِنهُ يَصعَدُ عَمَلُهُ ، فَإِذا أرادَ اللّه ُ أن يَرزُقَها فَتَحَ ذلِكَ البابَ فَيُنزِلُ إلَيها رِزقَها ، فَإِذا اُغلِقَ لَن يَستَطيعَ أحَدٌ فَتحَهُ حَتّى يَفتَحَهُ اللّه ُ إذا شاءَ . [٣]
١٠٣٠٠.سنن ابن ماجة عن حبّة وسواء ابني خالد : دَخَلنا عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وهُوَ يُعالِجُ شَيئا فَأَعَنّاهُ عَلَيهِ ، فَقالَ : لا تَيأَسا مِنَ الرِّزقِ ما تَهَزَّزَت رُؤوسُكُما ، فَإِنَّ الإِنسانَ تَلِدُهُ اُمُّهُ أحمَرَ لَيسَ عَلَيهِ قِشرٌ ثُمَّ يَرزُقُهُ اللّه ُ عز و جل . [٤]
١٠٣٠١.نوادر الاُصول عن زيد بن أسلم : إنَّ الأَشعَرِيّينَ أبا موسى وأبا مالِكٍ وأبا عامِرٍ في نَفَرٍ مِنهُم ، لَمّا هاجَروا قَدِموا عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في فُلكٍ وقَد أرمَلوا مِنَ الزّادِ ، فَأَرسَلوا رَجُلاً مِنهُم إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَسأَلُهُ ، فَلَمَّا انتَهى إلى بابِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَمِعَهُ يَقرَأُ هذِهِ الآيَةَ : « وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِى الْأَرْضِ إِلَا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِى كِتَـبٍ مُّبِينٍ» فَقالَ الرَّجُلُ : مَا الأَشعَرِيّونَ بِأَهَونِ الدَّوابِّ عَلَى اللّه ِ! فَرَجَعَ ولَم يَدخُل عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ لِأَصحابِهِ : أبشِروا! أتاكُمُ الغَوثُ ، ولا يَظُنّونَ إلّا أنَّهُ كَلَّمَ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَوَعَدَهُ ، فَبَينَما هُم كَذلِكَ إذ أتاهُم رَجُلانِ يَحمِلانِ قَصعَةً بَينَهُما مَملوءَةً خُبزا ولَحما ، فَأَكَلوا مِنها ما شاؤوا . ثُمَّ قالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : لَو أنّا رَدَدنا هذَا الطَّعامَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لِيَقضِيَ بِهِ حاجَتَهُ ، فَقالا لِلرَّجُلَينِ : اِذهَبا بِهذَا الطَّعامِ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وإنّا قَد قَضَينا حاجَتَنا . ثُمَّ إنَّهُم أتَوا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ ، ما رَأَينا طَعاما أكثَرَ ولا أطيَبَ مِن طَعامٍ أرسَلتَ بِهِ! فَقالَ : ما أرسَلتُ إلَيكُم شَيئا . فَأَخبَروهُ أنَّهُم أرسَلوا صاحِبَهُم ، فَسَأَلَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَأَخبَرَهُ ما صَنَعَ وما قالَ لَهُم ، فَقالَ صلى الله عليه و آله : ذلِكَ شَيءٌ رَزَقَكُموهُ اللّه ُ سُبحانَهُ . [٥]
[١] . الاثنا عشريّة : ص ٢٠٦ .[٢] . كذا في المصدر ، ولعلّ كلمة «منه» سقطت بعد «السماء» .[٣] . الفردوس : ج ٤ ص ٣٢ ح ٦١٠٠ عن عمر .[٤] . سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٩٤ ح ٤١٦٥ .[٥] . نوادر الاُصول : ج ٢ ص ٨ .