حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢
١٠٩٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالدُّبّاءِ ؛ فَإِنَّهُ يُزَكِّي العَقلِ ، ويَزيدُ فِي الدِّماغِ . [١]
١٠٩٢٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: كُلِ اليَقطينَ ؛ فَإِنَّهُ من أكَلَها حَسُنَ خُلُقُهُ ، ونَضَرَ وَجهُهُ ، وهِيَ طَعامي وطَعامُ الأَنبِياءِ قَبلي . [٢]
١٠٩٢٧.الإمام الكاظم عليه السلام : كانَ فيما أوصى بِهِ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَلِيّا عليه السلام أنَّهُ قالَ لَهُ : يا عَلِيُّ ، عَلَيكَ بِالدُّبّاءِ فَكُلهُ ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الدِّماغِ وَالعَقلِ . [٣]
١٠٩٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُوا اليَقطينَ فَلَو عَلِمَ اللّه ُ أنَّ شَجَرَةً أخَفُّ مِن هذِهِ لَأَنبَتَها عَلى أخي يونُسَ عليه السلام . إذَا اتَّخَذَ أحَدُكُم مَرَقا فَليُكثِر فيهِ مِنَ الدُّبّاءِ ، فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الدِّماغِ وفِي العَقلِ . [٤]
١٠٩٢٩.كنز العمّال عن أنس : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُكثِرُ مِن أكلِ الدُّبّاءِ ، فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّكَ لَتُحِبُّ الدُّبّاءَ ! فَقالَ : الدُّبّاءُ يُكثِرُ الدِّماغَ ، ويَزيدُ فِي العَقلِ . [٥]
١٠٩٣٠.الكافي عن السيّاري رفعه : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُعجِبُهُ الدُّبّاءُ ، وكانَ يَأمُرُ نِساءَهُ إذا طَبَخنَ قِدرا يُكثِرنَ مِنَ الدُّبّاءِ ، وهُوَ القَرعُ . [٦]
١٠٩٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا طَبَختُم فَأَكثِرُوا القَرعَ ؛ فَإِنَّهُ يَسُرُّ [٧] قَلبَ الحَزينِ . [٨]
[١] . دعائم الإسلام: ج ٢ ص ١١٣ ح ٣٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٢٢٩ ح ١٨.[٢] . الدعوات : ص ١٥٤ ح ٤١٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٢٢٩ ح ١٧ .[٣] . الكافي : ج ٦ ص ٣٧١ ح ٧ ،بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٢٢٧ ح ١٠.[٤] . مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٨٣ ح ١٢٨٣ عن الإمام الحسين عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٢٢٨ ح ١٦ ؛ الفردوس : ج ٣ ص ٢٤٤ ح ٤٧١٩ عن الإمام الحسن عليه السلام .[٥] . كنز العمّال : ج ١٥ ص ٤٥٥ ح ٤١٨٠٨ نقلاً عن الديلمي.[٦] . الكافي : ج ٦ ص ٣٧١ ح ٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٢٢٨ ح ١٤.[٧] . في المصدر : «يسلّ» ، والتصويب من بحار الأنوار والمصادر الاُخرى.[٨] . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٣٦ ح ٨٥ عن داوود بن سليمان الفراء عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٢٢٥ ح ٢ .