حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٦
١٠٩٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : شَكا نَبِيٌّ قَبلي إلَى اللّه ِ ضَعفاً في بَدَنِهِ ، فَأَوحَى اللّه ُ تَعالى إلَيهِ أنِ اطبَخِ اللَّحمَ وَاللَّبَنَ ؛ فَإِنّي قَد جَعَلتُ البَرَكَةَ وَالقُوَّةَ فيهِما . [١]
١٠٩٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِأَكلِ لُحومِ الإِبِلِ ؛ فَإِنَّهُ لايَأكُلُ لُحومَها إلّا كُلُّ مُؤمِنٍ مُخالِفٍ لِليَهودِ أعداءِ اللّه ِ . [٢]
١٠٩٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : لايَأكُلُ الجَزورَ إلّا مُؤمِنٌ . [٣]
١٠٩٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِأَلبانِ البَقَرِ وسُمنانِها وإيّاكُم ولُحومَها ؛ فَإِنَّ ألبانَها وسُمنانَها دَواءٌ وشِفاءٌ ، ولُحومُها داءٌ . [٤]
١٠٩٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : لَحمُ البَقَرِ داءٌ ولَبَنُها دَواءٌ ، ولَحمُ الغَنَمِ دَواءٌ ولَبَنُها داءٌ . [٥]
١٠٩٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل اختارَ مِن كُلِّ شَيءٍ شَيئاً . . . ومِنَ الغَنَمِ الضَّأنَ . [٦]
١٠٩٧١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَرَّهُ أن يَقِلَّ غَيظُهُ ، فَليَأكُل لَحمَ الدُّرّاجِ . [٧]
١٠٩٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اشتَكى فُؤادَهُ وكَثُرَ غَمُّهُ ، فَليَأكُل لَحمَ الدُّرّاجِ . [٨]
١٠٩٧٣.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أكَلَ السَّمَكَ قالَ : اللّهُمَ بارِك لَنا فيهِ ، وأبدِلنا بِهِ خَيرا مِنهُ . [٩]
[١] . المحاسن : ج ٢ ص ٢٥٧ ح ١٨١٢ عن جعفر بن عمرو عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٦٨ ح ٤٧ .[٢] . مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٤٨ ح ١١٢٩ عن معاذ بن جبل ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٧٤ ح ٦٩؛ الفردوس : ج ٣ ص ٣٠ ح ٤٠٦٤ عن معاذ بن جبل.[٣] . دعائم الإسلام: ج ٢ ص١١٠ ح ٣٥٦ ، بحار الأنوار: ج ٦٦ ص ٧٦ ح ٧٣.[٤] . المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٤٤٨ ح ٨٢٣٢ عن عبداللّه بن مسعود .[٥] . طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٧ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٦.[٦] . الغيبة للنعماني : ص ٦٧ ح ٧ عن أبي بصير عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج ٦٤ ص ١٤٠ ح ٤٢ .[٧] . الكافي : ج ٦ ص ٣١٢ ح ٣ عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٧٥ ح ٦٩.[٨] . مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٥٠ ح ١١٣٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٧٤ ح ٦٩.[٩] . الكافي : ج ٦ ص ٣٢٣ ح ٢ ، بحار الأنوار : ج ٦٥ ص ٢١٧ ح ٧٤.