حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٨
« الْمَالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ الْبَـقِيَـتُ الصَّــلِحَـتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَ خَيْرٌ أَمَلاً » . [١]
« قُلْ إِن كَانَ ءَابَآؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَ نُكُمْ وَأَزْوَ جُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَ لٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَـرَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَـكِنُ تَرْضَوْنَهَآ أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِى سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِىَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الْفَـسِقِينَ » . [٢]
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَ لُكُمْ وَ لَا أَوْلَـدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَ مَن يَفْعَلْ ذَ لِكَ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْخَـسِرُونَ » . [٣]
« وَمِنْهُم مَّن يَلْمِزُكَ فِى الصَّدَقَـتِ فَإِنْ أُعْطُواْ مِنْهَا رَضُواْ وَإِن لَّمْ يُعْطَوْاْ مِنْهَآ إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ » . [٤]
الحديث
١٠٥٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما ذِئبانِ جائِعانِ في غَنَمٍ قَد فَرَّقَها راعِيها ، أحَدُهُما في أوَّلِها وَالآخَرُ في آخِرِها ، بِأَفسَدَ فيها مِن حُبِّ المالِ وَالشَّرَفِ في دينِ المَرءِ المُسلِمِ . [٥]
١٠٥٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : يا أبا ذَرٍّ ، حُبُّ المالِ وَالشَّرَفِ أذهَبُ لِدينِ الرَّجُلِ مِن ذِئبَينِ ضارِيَينِ في زَربِ الغَنَمِ فَأَغارا فيها حَتّى أصبَحا ، فَماذا أبقَيا مِنها ؟! [٦]
[١] . الكهف : ٤٦.[٢] . التوبة : ٢٤.[٣] . المنافقون : ٩.[٤] . التوبة : ٥٨ .[٥] . الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥٨ ح ١٥٥ عن عليّ بن مغيرة عن أخ له عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٣ ص ١٤٤ ح ٢٧ .[٦] . مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٩ ح ٢٦٦١ عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٨٠ ح ٣ .