حكمت نامه پيامبر اعظم صلَّي الله عليه و آله - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٨
١١٠٤٦.الطبقات الكبرى : أسلَمَت اُمُّ عُمارَةَ وحَضَرَت لَيلَةَ العَقَبَةِ ، وبايَعَت رَسولَ اللّه ِ وشَهِدَت اُحُداً ، وَالحُدَيبِيَةَ وخَيبَرَ ، وعُمرَةَ القَضِيَّةِ ، وحُنَيناً ، ويَومَ اليَمامَةِ ، وقُطِعَت يَدُها ، وسَمِعَت مِنَ النَّبِيِّ أحاديثَ . [١]
١١٠٤٧.الطبقات الكبرى عن محمّد بن يحيى بن حبّان : جَرِحَت اُمُّ عُمارَةَ بِاُحُدٍ اثنَي عَشَرَ جُرحاً ، وقُطِعَت يَدُها بِاليَمامَةِ ، وجُرِحَت يَومَ اليَمامَةِ سِوى يَدِها أحَدَ عَشَرَ جُرحاً ، فَقَدِمَتِ المَدينَةَ وبِهَا الجِراحَةُ . [٢]
١١٠٤٨.الطبقات الكبرى عن عبداللّه بن زيد ـ في ذِكرِ مَعرِكَةِ اُحُدٍ ـ: جَرِحتُ يَومَئِذٍ جُرحاً في عَضُدِيَ اليُسرى ؛ ضَرَبَني رَجُلٌ كَأَنَّهُ الرَّقلُ ولَم يُعَرِّج عَلَيَّ ومَضى عَنّي ، وجَعَلَ الدَّمُ لايَرقَأُ . فَقالَ رَسولُ اللّه ِ : اِعصِب جُرحَكَ ، فَتُقبِلُ اُمّي إلَيَّ ومَعَها عَصائِبُ في حَقوَيها قَد أعَدَّتها لِلجِراحِ فَرَبَطَت جُرحي ، وَالنَّبِيُّ واقِفٌ يَنظُرُ إلَيَّ . ثُمَّ قالَت : اِنهَض بُنَيَّ فَضارِبِ القَومَ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَقولُ : ومَن يُطيقُ ما تُطيقينَ يا اُمَّ عُمارَةَ ! [٣]
١١٠٤٩.الطبقات الكبرى عن محمّد بن عمر : شَهِدَت اُمُّ عُمارَةَ بِنتُ كَعبٍ اُحُداً مَعَ زَوجِها غَزِيَّةَ بنِ عَمرٍو وَابنَيها ، وخَرَجَت مَعَهُم بِشَنٍّ لَها في أوَّلِ النَّهارِ تُريدُ أن تَسقِي الجَرحى ، فَقاتَلَت يَومَئِذٍ وأبلَت بَلاءً حَسَناً ، وجُرِحَتِ اثنَي عَشَرَ جُرحاً بَينَ طَعنَةٍ بِرُمحٍ أو ضَربَةٍ بِسَيفٍ ، فَكانَت اُمُّ سَعيدٍ بِنتُ سَعدِ بنِ رَبيعٍ تَقولُ : دَخَلتُ عَلَيها فَقُلتُ : حَدِّثيني خَبَرَكِ يَومَ اُحُدٍ . قالَت : خَرَجتُ أوَّلَ النَّهارِ إلى اُحُدٍ وأنَا أنظُرُ ما يَصنَعُ النّاسُ ، ومَعي سِقاءٌ فيهِ ماءٌ ، فَانتَهَيتُ إلى رَسولِ اللّه ِ وهُوَ في أصحابِهِ وَالدّولَةُ وَالرّيحُ لِلمُسلِمينَ ، فَلَمَّا انهَزَمَ المُسلِمونَ انحَزتُ إلى رَسولِ اللّه ِ ، فَجَعَلتُ اُباشِرُ القِتالَ وأذُبُّ عَن رَسولِ اللّه ِ بِالسَّيفِ وأرمي بِالقَوسِ ، حَتّى خَلَصَت إلَيَّ الجِراحُ . [٤]
[١] . الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤١٢ .[٢] . الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤١٦ .[٣] . الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤١٤ .[٤] . الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٤١٢ ؛ بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ١٣٢ نقلاً عن الواقدي نحوه .